البابا ليو يدعو إلى حماية سيادة فنزويلا
رئيس دولة الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر: يجب أن تكون مصلحة الشعب الفنزويلي فوق كل اعتبار
Ankara
أنقرة/ الأناضول
دعا رئيس دولة الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، إلى حماية سيادة فنزويلا، في أعقاب التدخل العسكري الذي نفذته الإدارة الأمريكية.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها عقب صلاة الأحد التقليدية في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، حيث تطرق إلى التطورات الأخيرة في فنزويلا، بحسب موقع "فاتيكان نيوز" الرسمي.
وأعرب البابا عن قلقه إزاء الأحداث الجارية، داعيا إلى احترام سيادة فنزويلا وصون حقوق الإنسان فيها.
وأكد على ضرورة العمل المشترك من أجل بناء مستقبل هادئ قائم على التعاون والانسجام والاستقرار.
وقال: "يجب أن تكون مصلحة الشعب الفنزويلي فوق كل اعتبار آخر، وأن تقودنا إلى تجاوز العنف والسير في طرق العدالة والسلام، مع ضمان سيادة البلاد وترسيخ سيادة القانون المنصوص عليها في الدستور".
والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن احتجاز رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترامب، أن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو تتهمه بـ"قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، وأنه "تعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
