19 أغسطس 2021•تحديث: 19 أغسطس 2021
جنيف/ الأناضول
قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن 2020 كان العام الأكثر دموية بالنسبة للاجئي الروهنغيا، ومعظمهم من النساء والأطفال ، على طول خليج البنغال وطريق بحر أندامان في الهند.
جاء ذلك في تقرير جديد نشرته للمفوضية الخميس، بعنوان : "الانجراف في البحر: رحلات اللاجئين المحفوفة بالمخاطر عبر خليج البنغال وبحر أندامان".
وأشار التقرير إلى أن ثلثي طالبي اللجوء الروهنغيا الذين يسلكون هذا الطريق هم من النساء والأطفال.
وأضاف أن الطريق محفوف بالمخاطر للذين يضطرون إلى سلوكه من أجل طلب اللجوء.
وأوضح أن 218 شخصاً لقو مصرعهم أو فقدوا في البحر من بين ألفين و413 طالب لجوء من الروهنغيا خلال رحلتهم في 2020.
وبحسب التقرير فإن رحلات طالبي اللجوء الروهنغيا في 2020 كانت مميتة أكثر بثمانية أضعاف مقارنة برحلاتهم في 2019.
وأشار التقرير إلى زيادة مخاطر تعرض طالبي اللجوء للاستغلال الجنسي من قبل مهربي البشر كون معظمهم من النساء والأطفال.
واتهم التقرير بعض الدول دون ذكر أسمائها بدفع اللاجئين إلى عرض البحر لكي يعودوا من حيث أتوا، حيث دعا التقرير الدول في العالم إلى نقل طالبي اللجوء إلى البر بشكل آمن.
ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في أراكان.
وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنغيا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".