03 نوفمبر 2018•تحديث: 03 نوفمبر 2018
كراتشي / الأناضول
شارك الآلاف، السبت، في تشييع عالم الدين، مولانا سميع الحق، الذي يُعتبر "الأب الروحي" لحركة طالبان باكستان.
وقُتل سميع الحق، الجمعة، إثر هجوم بسكين على أيدي مجهولين داخل منزله في مدينة روالبندي، شمال شرقي باكستان.
وقاد مولانا حميد الحق، نجل سميع الحق، الجنازة وأم المصلين الذين توافدوا بالآلاف لتشييع جثمان والده في مسقط رأسه اكورا ختك على بعد 110 كم، شمال غرب العاصمة إسلام آباد، حسبما نقلت قناة "جيو نيوز" المحلية.
وشارك في الجنازة عدد من قادة الدين والسياسة في باكستان، بينهم حاكم إقليم خيبر بختونخوا "شاه فرما"، ورئيس الجماعة الإسلامية "سيراجول الحق"، إضافة إلى الحاكم السابق لخيبر بختونخوا "إقبال ظافر جاغرا"، والنائب عن حزب الرابطة الإسلامية – جناح نواز شريف في مجلس الشيوخ "رجا زفارول حق".
ونقلت قناة "جيو نيوز"، عن حميد الحق، قوله، أمس: "حاول والدي، اليوم (الجمعة) الوصول إلى احتجاج في إسلام أباد، لكنه عاد إلى منزله بسبب إغلاق الطرق.. وفيما كان يستريح في غرفته وقت العصر، خرج سائقه لحوالي 15 دقيقة".
وتابع قائلاً: "عندما عاد السائق، وجد مولانا سميع الحق مقتولا في فراشه، وجسده مغطى بالدماء".
وأكد حميد الحق أن "والده تعرض للطعن عدة مرات".
ومولانا سميع الحق، هو المرشد الروحي والعلمي والمربي لقيادات من طالبان في باكستان وأفغانستان.
وشغل منصب أمين جمعية علماء الإسلام الباكستانية، ورئيس المدرسة الحقانية، التي تخرج منها عدد من قيادات "طالبان".