Hamze Tekin
20 يونيو 2017•تحديث: 20 يونيو 2017
مقديشو/ الأناضول
أعلنت الشرطة الصومالية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر مديرية "ودجر" غرب العاصمة مقديشو، إلى 15 قتيلًا على الأقل.
وفي وقت سابق اليوم، قال الناطق باسم وزارة الأمن القومي الصومالية، محمد أحمد، إن حصيلة الهجوم الانتحاري بلغت 9 قتلى.
وفي تصريح لوكالة أسوشييتد برس، قال المسؤول في الشرطة المحلية، إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 15 شخصًا على الأقل، معظمهم من المدنيين.
وأضاف إن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع لأن الهجوم أسفر عن وقوع عدد من المصابين حالات تسعة منهم على الأقل خطيرة.
وأضاف أن التفجير ألحق أضراراً جسيمة بالمباني المحيطة بالمديرية، التي كان يتواجد فيها عدد من المسؤولين الحكوميين.
وكان مصدر أمني قال للأناضول، عقب وقوع الهجوم مباشرةً، إن "التفجير تم بواسطة سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري، اصطدمت بمدخل المديرية، وألحق أضرارًا جسمية بالمباني المحيطة".
ويعد هذا الهجوم الثاني من نوعه في مقديشو خلال خمسة أيام، بالرغم من فرض القوات الحكومية إجراءات أمنية مشددة على عدد من الشوارع الرئيسية.
وأعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن التفجير، وذلك في بيان نشرته على أحد مواقعها الإلكترونية.
وقال البيان إن "أحد مقاتلينا نفذ الهجوم مستهدفًا المديرية التي كانت تضم اجتماعًا لمسؤولين حكوميين وعناصر جهاز الاستخبارات الصومالي".
وحسب مراقبين، فإن الهجوم الانتحاري، اليوم، يأتي ردًا على العملية الأمنية التي أفضت أمس بإلقاء القبض على "عبد الوهاب خليف أحمد"، مدير وحدة الأمن والتفجيرات بحركة الشباب في إقليم بنادر (جنوب شرق).