عبد القادر فودي
مقديشو-الأناضول
ارتفعت حصيلة الهجوم الذي استهدف صباح اليوم موكب بالعاصمة مقديشو ضم وزير الداخلية الصومالي عبدالكريم جوليد إلى 13 شخصا حتى الآن، بحسب ما أفادت مصادر طبية صومالية.
وانفجرت صباح اليوم سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري تعقب موكب الوزير الصومالي الذي كان بصحبة وفد قطري حكومي في طريقهما إلى مطار مقديشو، قبيل مغادرة الوفد القطري البلاد بعد زيارة استغرقت يومين.
وبينما نجا جوليد من الهجوم، ذكرت مصادر طبية صومالية إن 13 شخصا قتلوا جراء الانفجار، موضحة أن القتلى كانوا يستقلون سيارة وحافلة ركاب تصادف مرورهما بالمكان وقت الانفجار.
وأضافت المصادر أن 25 آخرين أصيبوا في الانفجار بينهم عدد - لم تحدده - من أعضاء الوفد القطري أصيبوا بـ"جروح طفيفة".
وتم نقل المصابين الي مستشفي دار الشفا ومستشفي مدينة بالعاصمة.
وفي وقت سابق، تحدثت مصادر طبية عن سقوط 7 قتلى في الانفجار في حصيلة أولية.
من جانبها، أعلنت حركة "الشباب المجاهدين" مسؤوليتها عن الإنفجار .
ونقل موقع على شبكة الإنترنت، مقرب من الحركة، عن مسؤول بمكتبها الإعلامي قوله، إن حركة الشباب تمكنت من استهداف سيارة وزير الداخلية ووفد أجنبي مرافق له، واصفا الوفد بـ"المرتزقة".
وأضاف المسؤول، الذي لم يذكر الموقع اسمه، أن العملية "تمت بنجاح"، من دون مزيد من التفاصيل.
ويأتي الإنفجار بعد يوم من انتهاء حظر فرضته السلطات الحكومية علي حركة السيارات في مقديشو واستمر 4 أيام، عقب حصول أجهزة الإستخبارات الصومالية علي معلومات عن عزم حركة الشباب المجاهدين المتمردة تنفيذ هجمات ضد مواقع حكومية.
كما يأتي عقب يوم من نشر شريط صوتي منسوب لقائد حركة "الشباب" أحمد جدني الملقب بـ"شيخ عبدالرحمن أبوزبير"، هدد خلالها بشن مزيد من الهجمات في البلاد، كما دعا مقاتلي الحركة إلى تنفيذ عمليات إنتحارية ضد مقرات الدولة.
وتشهد العاصمة مقديشو بين الحين والآخر اضطرابات أمنية؛ نتيجة هجمات يشنها مسلحون مجهولون، يُعتقد أنهم من حركة "الشباب" التي تبنت مسؤولية هجمات دموية استهدفت المحكمة العليا في مقديشو شهر أبريل/نيسان الماضي، وأسفرت عن مقتل 38 شخصا وإصابة 60 آخرين.