دولي, إسرائيل, عدوان إسرائيلي أمريكي ضد إيران

إنذارات وانفجارات بإسرائيل.. رشقة صاروخية ثانية من إيران بأقل من ساعة

استهدفت مناطق في الوسط بينها تل أبيب، بحسب الجيش وإعلام عبري..

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 20.03.2026 - محدث : 20.03.2026
إنذارات وانفجارات بإسرائيل.. رشقة صاروخية ثانية من إيران بأقل من ساعة

Quds

القدس/ الأناضول

دوَّت صفارات الإنذار، صباح الجمعة، بمناطق وسط إسرائيل، بينها مدينة تل أبيب، جراء رشقة صاروخية إيرانية هي الثانية خلال نصف ساعة، ردا على عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيانين، رصد إطلاق رشقتي صواريخ من إيران تجاه وسط إسرائيل، ومحاولة الدفاعات الجوية اعتراضها.

ولمرتين متتاليتين دوَّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة بوسط إسرائيل، بينها مدينة تل أبيب، بحسب مراسل الأناضول.

وهرع الإسرائيليون في المناطق المستهدفة إلى الملاجئ والغرف الآمنة، تحت وطأة رشقتي صواريخ خلال نصف ساعة.

وقالت القناة "12" العبرية إن دوي انفجارات سُمع وسط إسرائيل خلال محاولة اعتراض الصواريخ، وادعت أن أحدها سقط في منطقة مفتوحة دون وجود إصابات.

ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية وأضرار مادية، فيما تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الرد العسكري الإيراني.

فيما ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنه تم اعتراض الصواريخ، ويشتبه الجيش في أن أحدها كان عنقوديا.

وأضافت: "قالت طواقم الاسعاف إنه لم تبلغ عن إصابات، فيما وردت تقارير عن إصابة أشخاص بينما كانوا في طريقهم إلى مناطق آمنة".

من جهة ثانية، أفادت الصحيفة بأن صفارات الإنذار دوَّت في مستوطنة كريات شمونة والمناطق القريبة منها قرب الحدود اللبنانية.

وعادة ما تدوي صفارات الإنذار بهذه المناطق في حال رصد إطلاق "حزب الله" صواريخ أو طائرات مسيرة من لبنان.

ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم 202 طفل و223 سيدة والمرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة 4099، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.

كما تشن هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın