وكان هدف هذه البعثة، التي أقرّت بقرار من مجلس الأمن الدولي، وقف العنف في سوريا، تنفيذاً لخطة "كوفي عنان"، المؤلفة من ست 6 نقاط. لكن أعمال العنف التي لم تهدأ، حملت البعثة على خفض أعداد المراقبين المشاركين فيها، والذين كانوا 300 مراقباً، واستمر هذا العد بالإنخفاض حتى مغادرة جميع المراقبين العاصمة السورية دمشق ليلة الأمس.
يذكر أن رئيس البعثة الجنرال "باباكار غاية"، قال في تصريح صحفي من العاصمة السورية دمشق أمس الأول: "إن قوات النظام والمعارضة مسؤولين عن حماية المدنيين على حد سواء".
يذكر أن بعثة الأمم المتحدة تركت في دمشق مكتب إرتباطٍ، يضم من 20 إلى 30 خبيراً عسكرياً وإنسانياً.