Laith Anwar Jad#an Al-jnaidi
17 مايو 2026•تحديث: 17 مايو 2026
ليث الجنيدي/ الأناضول
شهدت محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا تصعيدا إسرائيليا لافتا، إذ نفّذ الجيش 15 عملية توغل بنحو 50 آلية عسكرية على الأقل في 6 أيام، تخللتها إقامة حواجز وتفتيش ومداهمات، إلى جانب قصف مدفعي.
وتوزعت تلك التوغلات على مدار الأيام الستة، وفق رصد خاص للأناضول، استنادا إلى إعلانات رسمية نشرتها وكالة الأنباء السورية "سانا".
وبشكل شبه يومي، ترتكب إسرائيل انتهاكات في جنوبي سوريا تشمل حملات دهم وتفتيش للمنازل، فضلا عن اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
السبت: 4 توغلات بـ15 آلية
أحدث هذه الانتهاكات، وقعت السبت، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي 4 عمليات توغل، بنحو 15 آلية عسكرية.
وفي التفاصيل، نفذ الجيش مساء السبت توغلا بـ5 آليات على الطريق الواصل بين قريتي كودنا وبريقة، كما سبقه توغل بنحو 3 آليات في أطراف بلدة الرفيد تخلله استجواب لرعاة أغنام.
كما توغل الجيش داخل قرية صيدا الحانوت بـ4 آليات، لتفتيش المنازل، تزامنا مع اندفاع 3 آليات أُخرى نحو محيط تل الدرعيات على أطراف قرية المعلقة.
الخميس: توغلان بـ9 آليات
ووفقا للمعطيات، فقد نفذ الجيش الإسرائيلي صباح الخميس عملية توغل بـ7 آليات، في قرية صيدا الجولان، واعتقل شابا لعدة ساعات قبل الإفراج عنه.
وجرى ذلك بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط قرية الصمدانية الغربية ومحيط الكسارات قرب بلدة جباتا الخشب.
وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، توغلت قوات إسرائيلية بآليتين قرب مفترق قرية عين البيضة التابعة لجباتا الخشب.
الأربعاء: 3 توغلات بأكثر من 7 آليات
والأربعاء، أفادت المعطيات بتسجيل 3 توغلات متزامنة، الأول بعدة آليات في الريف الجنوبي في قرية صيدا الجولان، حيث تخللته مداهمة وتفتيش للمنازل.
واستهدف التوغل الثاني الذي جرى بآليتين، منطقة الحفاير غربي بلدة خان أرنبة، فيما نفذت قوات إسرائيلية التوغل الثالث بـ5 آليات حيث أقامت حاجزا على طريق "الصمدانية الشرقية – خان أرنبة"، وفتشت أحد المعامل في المنطقة.
الثلاثاء: 3 توغلات بـ11 آلية
أما يوم الثلاثاء، فقد شهد 3 توغلات أخرى، الأول نفذه الجيش بـ5 آليات عسكرية على طريق قرى المشيدة – المعلقة – الحيران – الرفيد بالريف الجنوبي.
ثم تلاه توغل ثانٍ بآليتين عند مفترق قرية أم العظام بالريف الشمالي، ثم توغل ثالث بـ4 آليات داخل بلدة جباتا الخشب.
الاثنين: توغلان بعدة آليات
نفذ الجيش الإسرائيلي، الاثنين الماضي، توغلين، جرى الأول بعدة آليات في بلدة جباتا الخشب، حيث نصبت القوات الإسرائيلية حاجزا على مدخل البلدة، بالتزامن مع قصف محيط قرية "طرنجة" بأكثر من 10 قذائف هاون.
فيما نفذت القوات مساء اليوم ذاته عملية توغل بين قرية أوفانيا وبلدة خان أرنبة بقوة مؤلفة من عدة آليات و30 عنصرا، وأقاموا حاجز تفتيش مؤقت.
الأحد: توغل بـ7 آليات
وسُجل يوم الأحد الماضي، تنفيذ عملية توغل واحدة بقوة عسكرية مؤلفة من 7 آليات في قرية رويحينة بريف القنيطرة الشمالي، حيث نصبت حاجزا مؤقتا لتفتيش المارة بالتزامن مع انتشار عناصرها في محيط المنطقة.
وتأتي هذه التطورات رغم تصريحات سابقة للرئيس السوري أحمد الشرع، قال فيها إن المفاوضات مع إسرائيل لم تصل إلى طريق مسدود، لكنها تجري بصعوبة شديدة، بسبب إصرارها على الوجود في الأراضي السورية.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.