عبد القادر فودي
مقديشو-الأناضول
أعلنت اللجنة الفنية للانتخابات الرئاسية في الصومال تأجيل موعد الانتخابات الرئاسية التي كانت متوقعة صباح اليوم الاثنين، بسبب خلافات بين القبائل على بعض المرشحين لعضوية البرلمان تسببت في عدم اكتمال نصابه القانوني.
وكان من المفترض أن يصوت النواب الصوماليون اليوم، والبالغ عددهم 275 نائبا لانتخاب رئيس للبلاد من بين أكثر من 20 مرشحا منهم الرئيس الحالي شيخ شريف شيخ أحمد ورئيس الحكومة عبد الولي محمد علي ورئيس البرلمان شريف حسن، إلا أنه لم يبلغ عدد النواب الذين حضروا لمقر البرلمان بالعاصمة مقديشو، النصاب القانوني البالغ 220 عضوا.
وفي السياق ذاته قرر النواب عقد الجلسة الأولى للبرلمان مساء اليوم، في معسكر "حلني" القريب من مطار مقديشيو، حيث يعد المعسكر بمثابة المقر الدائم لمكتب الأمم المتحدة وهو أيضا مقر قوات حفظ السلام الإفريقية في البلاد.
وقال محمد أمين عضو في البرلمان الصومالي الجديد لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن النواب سيؤدون اليمين الدستوري بعد هذا الاجتماع، وسينتخبون أيضا العضو الأكبر سنا لرئاسة جلسات البرلمان، وسيعلن هذ العضو عن الموعد الذي سيتم فيه اختيار رئيس البرلمان.
وأضاف أن عملية اختيار رئيس البرلمان ستتم في موعد غايته الـ25 من الشهر الجاري حيث ستكون هناك لجنة لحل الخلافات بين القبائل في غضون الثلاثة أيام المقبلة ، لاختيار رئيس البرلمان.
وتعد هذه الانتخابات في الصومال نهاية لـ"خارطة الطريق" التي رعتها الأمم المتحدة لإنهاء المرحلة الانتقالية في البلاد، وهي المرحلة التي جاءت بعد تشكيل أول حكومة انتقالية عام 2000 إثر الصراعات القبلية بين الجبهات والفصائل والانقسامات السياسية في تسعينات القرن الماضي التي أعقبت سقوط سلطة العسكر التي حكمت الصومال نحو 22 عاما.