قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إن هناك إشارات عن استخدام النظام السوري السلاح الكيمياوي "لكن لا دلائل على ذلك".
وأضاف في تصريحات إعلامية عقب استقباله 4 صحفيين كانوا مختطفين بسوريا: "ما أعلمه أن هذا النظام اظهر الوسائل المخيفة التي يستطيع استخدامها وفي الوقت نفسه أظهر رفضه لأي انتقال سياسي".
وفي نفس السياق قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، في تصريحات إعلامية: "لقد وقعت ضربات بالأسلحة الكيميائية على الحدود السورية اللبنانية"، دون أن يحدد الموقع بدقة أو متى وقعت تلك الضربات.
وكان الرئيس الفرنسي قال خلال استقباله الصحفيين الـ4 المفرج عنهم من سوريا في باريس إنه "يوم فرح بالنسبة لفرنسا"، بحسب ما نقل التلفزيون الفرنسي.
وشكر أولاند خلال استقباله للصحفيين بمطار فيلاكوبلي بباريس كل من ساهم في إطلاق سراحهم، خاصة السلطات التركية.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى وجود صحفيين آخرين ما زالوا قيد الاحتجاز في سوريا وفي العالم.
ووصل الصحفيون الفرنسيون الأربعة إلى مطار فيلاكوبلي صباح اليوم قادمين من قاعدة ايفرو العسكرية في باريس على متن مروحية، وكان في استقبالهمأولاند وفابيوس برفقة عائلاتهم، قبل أن يتوجهوا إلى مستشفى فال دو غراس العسكري لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وأعلن أولاند، أمس الإفراج عن الصحفيين الذين كانوا محتجزين في سوريا منذ نحو عام، بحسب بيان صادر عن قصر الإليزيه.
ووصل الصحفيون الفرنسيون الأربعة "إدوارد الياس" (22 عاماً) و"ديدييه فرانسوا" (54 عاماً) و"بيير توريس" (29 عاماً) و"نيكولا إنان" (38 عاماً)، صباح أمس، إلى الحدود السورية التركية بعد إطلاق سراحهم من قبل خاطفيهم.
وقام مسؤولون عسكريون أتراك باستلام الصحفيين، بعد نقلهم إلى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا عبر معبري تل أبيض السوري وأكشا قلعة التركي، بعد العثور عليهم ليتم نقلهم بعد ذلك إلى المستشفى من أجل إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم.