Davit Kachkachishvili,Yılmaz Öztürk
08 أغسطس 2024•تحديث: 09 أغسطس 2024
كييف /الأناضول
قالت وزارة الخارجية الأوكرانية إن قرار النيجر قطع العلاقات الدبلوماسية مع كييف اتخذ بغرض "التضامن مع روسيا".
وأوضحت الوزارة، في بيان الخميس، أن قرار النيجر قطع العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا دون إجراء أي تحقيق في الادعاءات المتعلقة بمالي هو "أمر مؤسف".
وأعلنت النيجر، أمس الأربعاء، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا لاتهامها كييف بتقديم الدعم الاستخباراتي للمتمردين في مالي وذلك "تضامنا مع حكومة مالي وشعبها".
وأكدت الخارجية الأوكرانية أن مزاعم دعم كييف للإرهاب الدولي وانتهاك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي "لا أساس لها من الصحة وغير واقعية".
وذكر البيان أن قرار النيجر هو "لفتة تضامن مع روسيا"، مضيفة: "نعتقد أن مثل هذا القرار هو لفتة تضامنية من أولئك الذين اختاروا طريق التقارب مع الدولة الإرهابية، الاتحاد الروسي، الذي يشن حربًا عدوانية شاملة ضد أوكرانيا منذ أكثر من عامين".
وأكد البيان أن أوكرانيا تحترم سيادة الدول وسلامتها الإقليمية ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، وهي عازمة على الحفاظ على علاقات مثمرة مع الدول الإفريقية.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في شؤونها".