Basher AL-Bayati
10 أكتوبر 2016•تحديث: 10 أكتوبر 2016
ستراسبورغ/ عمر آيدن/ الأناضول
تشاهد أوروبا تفاصيل محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا، بمعرض صور، دشنته وكالة الأناضول للأنباء، اليوم الاثنين، بمقر "الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا"، بمدينة ستراسبورغ.
ومن المقرر أن يواصل المعرض استقبال الزوار على مدار أسبوع، بالتزامن مع جلسات موسم الخريف للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، التي بدأت اليوم.
وقال "طالب كوجوكجان"، رئيس الوفد التركي في الجمعية، النائب عن ولاية أضنة (جنوب)، للأناضول، إنهم أقاموا معارض بمختلف المحافل لتجسيد أحداث المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا.
وأضاف "كوجوكجان": "نهدف إلى إطلاع العالم كله على ما واجهته الديمقراطية التركية من تهديدات بكل اتجاهاتها".
وبيّن أنهم وجهوا دعوة لنحو 325 نائباً لزيارة المعرض الذي سيبقى مفتوحاً على مدار أسبوع.
وأكد رئيس الوفد التركي أنهم يشرحون للزوار في كل معرض ما حدث في تركيا ليلة المحاولة الانقلابية(منتصف يوليو/ تموز الماضي)، من سقوط شهداء، وجرحى، وكيف نزل الشعب التركي إلى الشوارع لحماية مؤسساته الديمقراطية.
من جهتها، "ليلى شاهين أوسطا"، العضو في الوفد التركي والبرلمانية عن ولاية قونيا(وسط)، هنأت الأناضول، لإقامتها المعرض.
وأضافت: "نقوم بشرح أحداث المحاولة الانقلابية للبرلمانيين الأوروبيين، شفهياً، إلا أن تعزيز ذلك بالصور زاد من أهمية فهمهم للأحداث بشكل أفضل".
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.
ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.