Muhammed Nehar
18 أكتوبر 2015•تحديث: 18 أكتوبر 2015
نيويورك/ مصطفى جاغلايان/ الأناضول
نال المصور الصحفي في وكالة الأناضول "محمد الشامي" جائزة تحمل اسم المصور " كريس هوندروس فوند" والتي تمنح للصحفيين الشبان الذين يثبتون نجاحهم في مناطق النزاعات المختلفة حول العالم.
وتُمنح الجائزة من قبل مؤسسة أمريكية معنية بإحياء ميراث المصور الصحفي " كريس هوندروس فوند" الذي فقد حياته جراء قذيفة هاون أصابته خلال تغطيته للاشتباكات في ليبيا عام 2011.
وتسلم "الشامي" (21 عاماً)، الجائزة في حفل أقيم بمدينة نيويورك الأمريكية، فضلا عن مبلغ مالي يُقدر بـ2500 دولار أمريكي.
وأعرب المصور المصري، عن فخره بنيله للجائزة المقدمة باسم صحفي فقد حياته وهو يغطي الحرب، مبيناً أن هذه الجائزة ستكون حافزاً له من أجل العمل بشكل أفضل مستقبلاً في أفريقيا والشرق الأوسط ومناطق أخرى.
وذكر "الشامي" أنه غطّى طيلة عمله بالأناضول، منذ عام 2012، الاشتباكات والأزمات الإنسانية في العديد من البلدان، من مصر إلى السودان، ومن لبيبيا إلى المجر، ومن نيجيريا إلى سيراليون، معتبراً أن عمله مع المصوريين الصحفيين ذوي خبرة في الأناضول يعد فرصة له، بحسب قوله.
وقدم "الشامي" بعض النصائح للراغبين في العمل كمصورين صحفيين، قائلاً " يجب عليكم العمل من أجل تحقيق أحلامكم وعدم التخلي عنها، كما ينبغي عليكم تفحص ودراسة أعمال المصوريين الصحفيي ذوي الخبرة ممن غطوا العديد من الحروب كأمثال " جامس ناشتوي"، و" غوران توماسيفيتش"، و" جيروم ديلاي"".
وأوضح "الشامي" أنه يرغب في أن يكون صوت الذين يعانون المآسي في المناطق المضطربة حول العالم من خلال صوره التي سيلتقطها.
وتصدرت الصور التي التقطها "الشامي" بعدسته، العديد من وسائل الإعلام المرموقة كـ "التايمز"، و " الغارديان"، و"سي إن إن"، و"فينانشيال تايمز"، و" لافيغارو"، و" نيويورك تايمز".
كم لاقت صوره التي التقطتها في سيراليون وليبيريا اللتين عانتا من انتشار وباء إيبولا العام الماضي، اهتماماً كبيراً في مختلف أنحاء العالم.