Atheer Ahmed Kakan
05 أبريل 2016•تحديث: 05 أبريل 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه بحث في لقاء له مع الأمين العام لحلف الناتو جينس ستولتنبرغ، اليوم الاثنين، أهمية مواصلة التركيز على الحملة ضد داعش، وما يرافقها من تدريب ومساعدة القوات في العراق والأردن ومواقع أخرى في المنطقة.
وتابع أوباما في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع ستولتبرغ من البيت الأبيض "لقد كان لقاء ممتاز، تم استهلاله بالمأساة التي وقعت في بروكسل، حيث أكدنا على أهمية المحافظة على التركيز على داعش وهزم الإرهاب الذي بدأ بالتسلل إلى أوروبا ومختلف أنحاء العالم".
وتابع أوباما أن اجتماعه مع ستولتبرغ الذي سبق مؤتمرهما الصحفي المشترك قد توصل إلى اتفاقهما على أن "أهم الفعاليات التي ينفذها الناتو ويجب استمراره في تنفيذها هو عمليتي المساعدة والتدريب للقوات في العراق، في الأردن وفي مواقع أخرى عديدة في المنطقة".
وأكد أن الناتو "سيواصل التعاون بشكل مستمر فيما يتعلق بالعمليات (العسكرية) المحتملة في مناطق مثل ليبيا، حيث توجد حكومة في بدايتها، ويمكننا حسب ما اعتقد مساعدتهم بشكل هائل عن طريق التعاون في نشر الاستقرار في هذه المناطق".
من جانبه أوضح ستولتنبرغ أن محادثاته مع أوباما قد شملت "سبل زيادة دعم الحلف لدول أخرى في المنطقة (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) لضمان تمكنهم من تعزيز الاستقرار في بلدانهم ومحاربة داعش"
وأكد على أن الاجتماع بالرئيس الأمريكيتناول "أزمة المهاجرين واللاجئين في أوروبا، حيث يساعد الناتو، الإتحاد الأوروبي وتركيا واليونان على التعامل مع الوضع في بحر إيجة، من خلال نشر سفن للحلف في بحر إيجة".
لقاء رئيس الولايات المتحدة مع أمين عام حلف الناتو، جاء عقب انتقادات لمرشح الحزب الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة عام 2016 دونالد ترمب الذي دعا إلى حل الحلف الدولي لأن أعضائه "لايدفعون التزاماتهم المالية".
وقال الملياردير ورجل الأعمال الأمريكي، في تصريحات صحفية، في وقت سابق "إما أن يدفعوا أكثر بما في ذلك المبالغ السابقة المترتبة، أو يجب عليهم المغادرة، وإذا ما أدى هذا لحل الناتو، فليكن ذلك".