Sümeyye Dilara Dinçer,Baybars Can
05 أغسطس 2024•تحديث: 05 أغسطس 2024
أنقرة/الأناضول
أكدت وزارة الخارجية التركية أنها تتابع عن كثب التطورات التي تشهدها بنغلاديش خلال الأسابيع الأخيرة.
وأعربت الخارجية في بيانها، الاثنين، عن أملها في أن تقود الحكومة المؤقتة التي سيتم تشكيلها في البلاد إلى الانتخابات وفقا للدستور.
كما أعربت عن أملها في أن تسهم الانتخابات المرتقبة في "تحقيق الديمقراطية والسلام والاستقرار لبنغلاديش الشقيقة."
وأبدت الخارجية التركية حزنها العميق لسقوط ضحايا في المظاهرات التي شهدتها البلاد.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن قائد الجيش في بنغلاديش وقر الزمان، أنه سيتم تشكيل حكومة انتقالية في البلاد، عقب مغادرة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد مقر إقامتها الرسمي.
يذكر أن المتظاهرين في العاصمة دكا أقاموا احتفالات كبيرة عقب بيان الجيش.
وأفادت تقارير في الإعلام الهندي أن رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة هبطت في الهند على متن مروحية عسكرية مع شقيقتها الشيخة ريحانة.
والأحد، تجددت الاحتجاجات المطالبة باستقالة حكومة حسينة، بعد حظر الحكومة حزب الجماعة الإسلامية المعارض وجناحها الطلابي، وارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات المتجددة في أنحاء بنغلاديش إلى أكثر من 100 قتيل، فيما أصيب مئات آخرون بالرصاص.
واندلعت الاحتجاجات السابقة في بنغلاديش على خلفية إعادة المحكمة العليا في يونيو/ حزيران العمل بنظام المحاصصة الذي يخصص 56 بالمئة من الوظائف الحكومية لفئات ديموغرافية معينة بينها عائلات المحاربين القدامى الذين شاركوا في حرب الاستقلال عام 1971 التي انفصلت بموجبها البلاد عن باكستان، وتصل حصة هذه الفئة من الوظائف الحكومية إلى 30 بالمئة.
وفي 21 يوليو/تموز المنصرم أصدرت المحكمة العليا أمرا إلى الحكومة بتخفيض حصة وظائف الحكومة والمخصصة لفئات ديموغرافية معينة بينها عائلات المحاربين القدامى إلى 7 بالمئة.
وخفضت المحكمة العليا حصة المحاربين القدامى إلى 5 بالمئة، مع تخصيص 93 بالمئة من الوظائف على أساس الكفاءة، فيما سيتم تخصيص نسبة 2 بالمئة المتبقية لأفراد الأقليات العرقية والنساء والمعاقين، وفق وكالة "أسوشيتد برس".