Laith Al-jnaidi
05 أغسطس 2024•تحديث: 06 أغسطس 2024
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
واصل الأردن، الاثنين، اتصالاته مع أطراف دولية، بهدف تجنب تصعيد محتمل بالمنطقة بين إيران وإسرائيل، بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران فجر الأربعاء.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها وزير خارجية المملكة أيمن الصفدي مع نظرائه الإسباني خوسيه مانويل ألباريس والنرويجي إسبن بارث إيدي والبريطاني ديفيد لامي، وفق بيان الخارجية الأردنية.
وقال البيان إن الصفدي بحث مع نظرائه "التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وتداعيات اغتيال هنية، الذي يدينه الأردن ويعتبره جريمة تصعيدية تدفع باتجاه تفجر الأوضاع إقليميا".
وأكد الصفدي أن "وقف إسرائيل عدوانها على غزة فورا، ووقف خروقاتها للقانون الدولي، يمثلان الخطوة الأولى نحو خفض التصعيد الذي يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين".
وشدد على "ضرورة وقف عدوانية الحكومة الإسرائيلية، واتخاذ خطوات عملية ومواقف واضحة تحول دون فرض رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) والوزراء المتطرفين والعنصريين في حكومته أجندتهم التصعيدية، والحرب على المنطقة".
وحذر الصفدي من "خطورة استمرار التصعيد على المنطقة كلها"، مشددا على أن "أمن المنطقة سيبقى مهدداً ما لم يفرض على إسرائيل وقف عدوانها على غزة واستباحتها لحقوق الشعب الفلسطيني وخروقاتها الفاضحة للقانون الدولي".
وفي سياق متصل، أشارت الخارجية الأردنية إلى أن الصفدي تلقى اتصالا من نظيره اللبناني عبدالله بو حبيب، جرى خلاله بحث الأوضاع في المنطقة.
وأكد الصفدي في الاتصال الثاني مع بو حبيب خلال أسبوع، على "وقوف الأردن إلى جانب لبنان الشقيق واستقراره وسيادته وسلامة مواطنيه ومؤسساته، ورفض أي عدوان إسرائيلي عليه".
وتأتي الاتصالات في ظل مخاوف من ردود فعل عسكرية من إيران "وحزب الله" وحماس، على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران فجر الأربعاء، والقيادي العسكري البارز بـ"حزب الله" فؤاد شكر في بيروت الثلاثاء.
وبينما تلتزم إسرائيل الصمت إزاء ذلك، ألمح رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية تل أبيب عن اغتيال هنية، وتوعدت حماس وإيران بالرد على اغتيال هنية، بينما تتواصل اتصالات ومساع دولية للتهدئة، خشية من توسع الصراع بالمنطقة.