02 نوفمبر 2021•تحديث: 03 نوفمبر 2021
غلاسكو/ نوران قايا / الأناضول
دعمت أكثر من 40 دولة، بما في ذلك تركيا، خطة دولية تقودها بريطانيا لضمان إمكانية الوصول إلى الطاقة النظيفة وجعل تكلفتها مناسبة في جميع أنحاء العالم.
وتتوقع الحكومة البريطانية إمكانية خلق 20 مليون وظيفة جديدة في العالم، واستثمارات في الاقتصادات النامية والمتقدمة بقيمة 16 تريليون دولار، في إطار الخطة الدولية التي أطلق عليها اسم "Glasgow Breakthrough Agenda"( أجندة غلاسكو بريكثرو).
والإثنين، انطلق مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ "COP26"، في مدينة غلاسكو الاسكتلندية.
والثلاثاء تم التعريف بأجندة الخطة الدولية في اجتماع بعنوان "تسريع ابتكارات ونشر التكنولوجيا النظيفة" نُظم بضيافة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في اليوم الثاني من المؤتمر.
ودعمت أكثر من 40 دولة، بما في ذلك تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والهند وكندا والصين ومصر والاتحاد الأوروبي واليابان والإمارات العربية المتحدة ونيجيريا، أجندة الخطة الدولية من خلال التوقيع عليها.
وتهدف الخطة لضمان جعل تقنيات الطاقة النظيفة متاحا للجميع وبتكلفة منخفضة، في كل أنحاء العالم بحلول العام 2030.
وضمن إطار الخطة، تم تحديد التحول في 5 قطاعات مسؤولة عن 50 بالمئة من الانبعاثات العالمية، كهدف رئيسي.
وتجمع قمة "COP26" التي تستمر حتى 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بين الأطراف (دول، منظمات أممية، مؤسسات تعنى بالمناخ) لتسريع العمل نحو أهداف اتفاق باريس واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
وضمن أهداف "COP26"، تأمين صافي الصفر العالمي للانبعاثات بحلول منتصف القرن، والحفاظ على ارتفاع حرارة الأرض بحد أقصى 1.5 درجة، مقارنة بـ3.5 درجات متوقعة في ظل الانبعاثات الحالية.
وسيُطلب من البلدان المضي قدما في أهداف طموحة لخفض الانبعاثات لعام 2030، تتماشى مع الوصول إلى صافي الصفر بحلول منتصف القرن.
ولتحقيق الأهداف الممتدة، ستحتاج البلدان إلى تسريع كل من التخلص التدريجي من الفحم، والتحول إلى السيارات الكهربائية، إضافة إلى الحد من إزالة الغابات، وتشجيع الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، وفق الأمم المتحدة.
ويأتي انعقاد المؤتمر بعد تأجيله عاما كاملا بسبب قيود وباء كورونا، وسط تدابير مشددة للوقاية من الفيروس.