01 نوفمبر 2021•تحديث: 01 نوفمبر 2021
زين خليل / الأناضول
فشلت وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار، الاثنين، في الوصول إلى مقر انعقاد قمة المناخ بمدينة غلاسكو الاسكتلندية، بسبب تنقلها بكرسي متحرك، وفق إعلام عبري.
والحرار (44 عاما) أول وزيرة إسرائيلية تمارس مهام منصبها على كرسي متحرك، وذلك على خلفية إصابتها بضمور في العضلات عندما كان عمرها 9 سنوات.
وتأخرت الحرار، ساعتين عند المدخل المؤدي إلى مجمع المؤتمرات في غلاسكو، بعدما لم يسمح لها بالاقتراب بالسيارة التي كانت تقلها (المخصصة لذوي الإعاقة)، بحسب صحيفة "ماكور ريشون" العبرية.
ولم تتمكن الوزيرة الإسرائيلية من عبور الطريق من موقف السيارات إلى مدخل القاعة على الكرسي المتحرك، ما دفعها أخيرا للعودة إلى الفندق الذي تقيم فيه، بحسب المصدر ذاته.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الذي ألقى في وقت سابق الاثنين، كلمة أمام القمة، إن بقاء الوزيرة خارج المجمع بسبب مشاكل في الوصول "غير مقبول" بالنسبة إليه.
وأضاف أنه وجه بأن تصل الحرار غدا إلى مجمع المؤتمرات بصحبته في موكب رئيس الوزراء، وفق المصدر نفسه.
في سياق متصل، قالت الوزيرة لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن "البريطانيين أغلقوا جميع الطرقات التي تقود إلى مكان انعقاد القمة".
وأضافت أن جهود الوفد الإسرائيلي في إقناع البريطانيين بالسماح لها بالدخول بالسيارة "الخاصة" لم تفلح، وعرضوا في النهاية دخولها عبر إحدى السيارات غير المخصصة لذوي الإعاقة.
وأردفت الوزيرة التابعة لحزب "هناك مستقبل" بقيادة وزير الخارجية يائير لابيد: "لم يكن ممكنا الدخول بالسيارة، ولم أستطع قطع هذه المسافة بشكل مستقل".
ومضت بقولها: "هذا سلوك شائن، وما كان يجب أن يحدث. لقد جئت لأغراض معينة ولم أستطع تحقيقها اليوم، لكن ستكون هناك المزيد من الفرص".
فيما نقلت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية عن الوزيرة: "من المحزن أن الأمم المتحدة، التي تعزز إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة، لا تطبق هذه القيم على الفعاليات التي تعقدها".
وفي وقت سابق الاثنين، انطلقت قمة "كوب 26" للمناخ في مدينة غلاسكو الاسكتلندية، شمال المملكة المتحدة، بمشاركة زعماء 120 دولة، فيما وصفها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بأنها "الفرصة الأخيرة" لوضع خطة لوقف انبعاثات الكربون.
وتستمر القمة حتى 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وتجمع دولا ومنظمات أممية ومؤسسات معنية بالمناخ.