13 نوفمبر 2020•تحديث: 13 نوفمبر 2020
باكو/ الأناضول
تعتزم أذربيجان، حساب الأضرار التي لحقت بها جراء الاحتلال الأرميني لأراضيها طيلة 30 عاما، بالتعاون مع المنظمات الدولية.
وقال نائب الرئيس الأذربيجاني حكمت حاجييف، في مؤتمر صحفي، الجمعة، إن أرمينيا ألحقت أضرارا بالمدنيين ومرافق البنية التحتية، وممتلكات الدولة، والمؤسسات التجارية.
وأشار إلى توقيع الرئيس إلهام علييف قرارا بتعويض المدنيين الأذربيجانيين الذين تضرروا جراء الاعتداءات الأرمينية.
وأكد أن القوات الأرمينية أطلقت 30 ألف قذيفة مدفع وأكثر من 227 صاروخا نحو الأهداف المدنية منذ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وأضاف إن "استهداف المدنيين سمة من سمات العقيدة العسكرية لأرمينيا".
وأعلن حاجييف أن الحكومة ستقدم منازل جديدة للمواطنين الذين تضررت منازلهم جراء الاعتداءات الأرمينية.
وتابع: "سيتم تقييم الدمار في الأراضي الأذربيجانية المحتلة نتيجة لهجمات أرمينيا بشكل منفصل خلال 30 عاما".
وأشار حاجييف إلى أن مؤسسات بلاده المعنية لم تكن قادرة في السابق (أثناء الاحتلال) لدخول أراضيها المحتلة.
واستدرك: "أما اليوم فقد تحررت تلك المناطق من الاحتلال، وبالإضافة إلى الشركات المحلية، سيتم إشراك المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والبنك الدولي في عملية حساب الأضرار".
والإثنين، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في إقليم "قره باغ"، مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كشف بأن الاتفاق يقضي بتسليم الأراضي الأذربيجانية والأجزاء غير المحررة من إقليم قره باغ للجيش الأذربيجاني، وانسحاب أرمينيا من مدينة كلبجرة حتى 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، ومن مدينتي آغدام وكازاق حتى 20 الشهر نفسه، ولاتشين في الأول من الشهر القادم.
وأوضح أيضا أنه سيتم فتح طريق بين أذربيجان وجمهورية نخجوان ذاتية الحكم، وطريق آخر بين أرمينيا ومدينة هانكنت (في قره باغ)، وسيتم ضمان عودة المهجرين الأذربيجانيين إلى أراضيهم بإشراف المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين.
ولفت الرئيس التركي إلى أن قوات بلاده ستشارك في "قوة حفظ السلام" مع الجانب الروسي لمراقبة تطبيق الاتفاق.