صهيب رضوان
عمان - الأناضول
أرسلت فرنسا اليوم الأحد طائرة تحمل 80 طنًا من الأجهزة والمساعدات الطبية للأردن ضمن برنامج المساعدات الإنسانية الذي تقدمه فرنسا للاجئين السوريين في مخيم الزعتري الذي أقيم مؤخرًا شمالي الأردن.
وتأتي هذه المساعدات كدفعة أولى في سلسلة المساعدات التي ستقدمها فرنسا للاجئين السوريين في الأردن، خلال الأيام المقبلة لكون الإمكانيات الطبية الأردنية غير قادرة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للاجئين، بحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
من جانبها قالت السفيرة الفرنسية لدى عمّان كورين بروزيه، في تصريحات صحفية اليوم، إن المساعدات تمثل "رسالة تضامن مع الشعب السوري وخصوصًا مع ضحايا العنف الذي يرتكبه نظام دمشق".
ومن جهته قال يانيك ريو، رئيس البعثة الطبية المصاحبة للمساعدات، إن 85 خبيرًا طبيًا وعسكريًا سيشرفون على تقديم الخدمات لمخيم الزعتري.
وتعمل وزارة الصحة الأردنية على إجراء فحوصات طبية للاجئين للتأكد من خلوهم من الأمراض السارية، مثل السل، حيث من المتوقع أن تصل قيمة تكلفة علاج هذه الأمراض إلى 30 مليون دينار أردني "43 مليون دولار"، بحسب وزير الصحة عبد اللطيف الوريكات.
وتأتي حملة المساعدات الفرنسية بعد مكالمة هاتفية جرت مؤخرًا بين العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، وتم خلالها بحث المستجدات على الساحة السورية وتأكيد التعاون الأردني - الفرنسي، في مجال المستشفيات الميدانية وغوث اللاجئين.
وكان الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع اليونيسيف قد قدم في حزيران/ يونيو الماضي مساعدات بقيمة 5.4 مليون يورو (6.6 دولار أمريكي) في خطوة تهدف لمساعدة الأردن على تقديم خدمات التعليم لأطفال اللاجئين للعامين الدراسيين القادمين.
وتشير أرقام غير رسمية إلى أن عدد اللاجئين السوريين بالأردن بين 175 ألفًا و200 ألف لاجئ.