29 أبريل 2019•تحديث: 29 أبريل 2019
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أدان مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الإثنين، هجومين استهدفا دور عبادة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وفي دولة بوركينا فاسو.
والسبت، هاجم المدعو "جون إيرنيست" (19 عاما) كنيسا يهوديا في سان دييغو، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 3 بجروح.
فيما قتل 5 أشخاص على الأقل، بينهم قسّ، في هجوم استهدف كنيسة شمالي بوركينا فاسو، الإثنين.
وفي جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك، وقف أعضاء المجلس دقيقة صمت حدادا على أرواح الضحايا في الهجومين.
وقال رئيس مجلس الأمن كريستوف هويسجن، في بداية الجلسة: "ندين الهجوم على المصلين ونقف دقيقة صمت حدادا على أرواحهم".
بدوره، قال غوتيريش، في بيان،: "نشهد في جميع أنحاء العالم موجة مقلقة من التعصب والعنف القائم على الكراهية التي تستهدف المصلين، تعرض كنيس في الولايات المتحدة وكنيسة في بوركينا فاسو للهجوم".
وأضاف، في البيان الذي تلاه ستيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام، على الصحفيين: "مثل هذه الحوادث أصبحت مألوفة للغاية: قتل المسلمين بالرصاص في المساجد، وتخريب مواقعهم الدينية؛ واليهود الذين قتلوا في المعابد، وقتل المسيحيين خلال أدائهم صلواتهم".
وتابع: "لقد أصبحت دور العبادة أهدافا، بدلاً من أن تكون ملاذات آمنة".
وحذر قائلا "وإلى جانب جرائم القتل، هناك خطاب بغيض: كره الأجانب لا يستهدف فقط الجماعات الدينية ولكن أيضًا المهاجرين والأقليات واللاجئين".
وتابع: "يجب على العالم أن يكثف جهوده للقضاء على معاداة السامية والكراهية المعادية للمسلمين واضطهاد المسيحيين وجميع أشكال العنصرية وكراهية الأجانب والتمييز والتحريض".