Yemna Selmi
18 أبريل 2026•تحديث: 18 أبريل 2026
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
شارك ناشطون تونسيون، السبت، في وقفة داعمة لقطاع غزة رفضا لاستمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وللمطالبة بالحرية للأسرى الفلسطينيين وتنديدا بقانون إسرائيلي يسمح بتنفيذ إعدامات بحق بعضهم.
تأتي هذه الفاعلية بدعوة من جمعية "أنصار فلسطين" (غير حكومية) تحت شعار "الحرية لأسرى الحرية"، والتي نُظمت أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة في قلب العاصمة تونس، بمشاركة عشرات الناشطين.
وعلى هامش الوقفة، قال مراد اليعقوبي، رئيس جمعية "أنصار فلسطين" للأناضول: "اليوم ننظم وقفتنا لمواصلة مساندة المقاومة الفلسطينية والدفاع عن قطاع غزة والأسرى".
ولفت اليعقوبي، إلى ضرورة دعم غزة خاصة وأن الحرب تتواصل عليها مع انشغال العالم بحروب أخرى في المنطقة.
وأوضح أن "العنوان الكبير للوقفة اليوم هو الأسرى. إحياء ليوم الأسير، ولنُذكّر بأعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهم في حدود 10 آلاف أسير".
ويوافق "يوم الأسير" 17 أبريل/ نيسان من كل عام، وهو تاريخ أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، تكريما لنضال الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وتابع اليعقوبي، قائلا: "تحركاتنا تشهد إقبالا كبيرا، والشارع التونسي مازال نابضا بمساندة القضية، وهو دليل على موقع الحق الفلسطيني في العالم العربي والإسلامي".
كما اعتبر أن "الخطر الأكبر الذي يحدق بالأسرى اليوم هو قانون الإعدام الذي أقره الكنيست الإسرائيلي".
وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقر الكنيست قانونا يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، ويُطبق (وفق القانون) على المتهمين بقتل إسرائيليين عمدا، ويبلغ عددهم 117 أسيرًا.
ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9 آلاف و600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون، وفق تقارير حقوقية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.
ورغم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد عامين من حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، فإن الخروقات المتواصلة للاتفاق أسفرت عن مقتل 773 فلسطينيا وإصابة 2171 آخرين، وفق آخر تحديث لوزارة الصحة، السبت.
وخلّفت الحرب على غزة أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.