Muetaz Wannes
18 أبريل 2026•تحديث: 18 أبريل 2026
معتز ونيس/ الأناضول
بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، السبت، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومعالجة "الملفات العالقة".
جاء ذلك خلال لقائهما على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي جنوبي تركيا (انطلق الجمعة ويستمر حتى الأحد) وفق بيانين لحكومة الوحدة الوطنية الليبية، ووزارة الخارجية الروسية.
وقال البيان الليبي إن الجانبين بحثا "مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة".
وأكدا "ضرورة استمرار التنسيق والتشاور المباشر، وتغليب المقاربات العملية التي تدعم استقرار العلاقات وتضمن تطويرها على أسس واضحة ومتوازنة".
بدوره، قال البيان الروسي إن الجانبين تناولا "المهام ذات الأولوية لتطوير العلاقات الروسية الليبية الودية تاريخيا".
وشددا على ضرورة "توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والثقافي والإنساني".
وأكد الجانبان "أهمية الدفع بالعلاقات الليبية الروسية إلى الأمام، وتسريع معالجة عدد من الملفات العالقة، بما يسهم في تهيئة مناخ أكثر إيجابية للتعاون، ويفتح المجال أمام شراكة أكثر فاعلية في المرحلة المقبلة".
ولم يحدد البيان تلك الملفات العالقة، غير أن موسكو اتهمت كييف في مارس/ آذار الماضي بتفجير حاملة الغاز الروسية "أركتيك ميتاغاز" في البحر انطلاقا من شواطئ ليبيا.
بينما أصدر مجلس النواب الليبي ولجنة الأمن القومي بيانا، يرفض أي مزاعم تشير إلى أن الهجوم جاء من الأراضي الليبية، مطالبين بالتحقيق في الحادث.
وحاليا تعيش ليبيا في صراع بين حكومتين، الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) التي تدير منها كامل غرب البلاد.
والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
ومنذ سنوات تقود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جهودا تهدف لإيصال البلاد إلى انتخابات تحل أزمة ذلك الصراع بين الحكومتين.