تمكن "ديفيد تزور" أحد اليهود الأتراك من الوصل إلى الكنيست الاسرائيلي في آخر انتخابات عامة جرت في اسرائيل ليكون نائبا عن حزب الحركة "تنوعاه"، الذي تتزعمه "تسيبي ليفني"، وهو أحد الشركاء في الائتلاف الحكومي.
وعبر "تزور" عن اعتقاده بأن تركيا سيكون لها دور هام في دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معربا عن سعادته لدخول العلاقات التركية الاسرائيلية في طور "العودة إلى مجاريها" بعد الاعتذار الاسرائيلي، مشيرا إلى أن ذلك كان يجب أن يتم دون وقوع ضحايا في قضية سفينة مرمرة الزرقاء.
وقدم "تزور" نبذة عن حياته مبينا أنه ولد في تركيا عام 1959، وعاش في اسطنبول حتى عمر السادسة، ثم هاجر مع أهله إلى إسرائيل، وعندما كبر التحق بالجيش الاسرائيلي وتدرج في المناصب والرتب إلى أن أصبح جنرالا في عام 2000، ثم انتقل إلى مديرية الأمن في تل أبيب، وفي العام الجاري ترشح للكنيست، بعد تقاعده.
وأوضح أن العديد من السياسيين الاسرائيليين هم من أصول تركية، ومنهم أول رئيس للوزراء "ديفيد بن غوريون"، وثاني رئيس لإسرائيل "إسحاق بن زفي"، مشيرا أنهما خريجان من أحد كليات الحقوق في اسطنبول، وعملا فترة في المحاماة في اسطنبول.