09 ديسمبر 2015•تحديث: 09 ديسمبر 2015
إن وجودنا هناك (الوجود العسكري التركي في الموصل) ليس ضد شعب وحكومة العراق على الإطلاق، بل على العكس لدعم الحكومة في حربها ضد داعش، فعناصر القوات المسلحة التركية موجودون هناك لأغراض تدريبية، وليس لدينا عناصر قتالية. جرى تضخيم القضية، وآمل أن يتم خفض التوتر في أسرع وقت
قورتولموش، معلقا على مزاعم شراء تركيا النفط من داعش: إنه محض هراء، تركيا لا يمكن أن تشتري النفط من أي منظمة إرهابية، وهذا افتراء واضح وغير مقبول ضد تركيا وحكومتها ورئيس جمهوريتها
قورتولموش (حول وجود الجنود الأتراك في الموصل): تركيا تتحرك بالتنسيق مع الحكومة العراقية المركزية منذ البداية فيما يتعلق بالتدريب، ومن أجل إزالة ذلك (التوتر)، بحث وزير دفاعنا مع نظيره العراقي الأمر، وعقبها بعث رئيس وزرائنا رسالة إلى نظيره العراقي حيدر العبادي، فالمسألة جزء من تدريب عسكري مخطط، وتركيا موجودة هناك منذ مدة طويلة، وتشرف على هذا التدريب.
قورتولموش: أنا على قناعة بأن الحديث عن محطة أق قويو النووية لا يزال مبكراً، ولا أظن أن الروس سيتخلون عن المحطة بسهولة. نقول بكل وضوح إن بلدنا ليس مرتبطاً ببلد واحد، وبتكنولوجيا ذلك البلد بشأن المحطة النووية. نعلم أن العديد من البلدان والشركات حول العالم مستعدة لتلبية طلباتنا