جاء ذلك على هامش مؤتمر القاهرة الذي تنظمه جامعة الدول العربية ويجمع 250 شخصية معارضة سورية لبحث "مرحلة ما بعد الأسد" على مدار يومين.
وأفاد طيفور أن المنطلق الرئيس للمجلس الوطني هو الحفاظ على مكاسب الثورة وأهدافها، ابتداء من اسقاط النظام، وإعادة بناء سوريا على أسس معاصرة، وتأمين الدعم اللازم والمطلوب للشعب السوري سواء الإغاثي أو الطبي.
ويرى المعارض السياسي أن أمام الأزمة السورية ثلاثة حلول ممكنة، وهو توجيه ضربة جوية خاطفة تستهدف ركائز النظام، لإنهاكه في مواجهة شعبه، وتحديه لدول الجوار.
أو إيجاد مناطق عازلة يتواجد فيها الجيش الحر، تتزامن مع حماية دولية للمدنيين السوريين، أو دعم الجيش الحر بوسائل متقدمة"نوعية" للدفاع عن الشعب السوري، بما يحقق تطلعات الثورة السورية في الحرية وبناء دولة ديمقراطية تعددية تتطلع إلى التعاون مع الجوار دون استثناء.