وأوضح الناصري لمراسل الأناضول على هامش المنتدى الاقتصادي التركي العربي الــسابع أن الوضع في سوريا لا يسير لصالح الإدارة السورية وأن "موقع البلاد والتوزانات المحلية والدولية هي التي تسببت في إطالة عمر الأزمة"، مشيرا إلى أن"مشاركة الصين وروسيا في اجتماع جنيف الذي عقد مؤخرا حول سوريا وعدم مشاركة السعودية وإيران كان لتحقيق نوع من التوازن".
وأكد الناصري على ضرورة أن توحد المعارضة السورية صفوفها متهما إدارة الأسد بالعمل على افتعال حرب مذهبية بالإضافة إلى سياسة التحرش بالدول المجاورة عبر اسقاط طائرة الاستطلاع التركية.
ورأى المسؤول العربي أن الموقف الروسي حيال الملف السوري قابل للتغيير منوها إلى أنه لروسيا مصالح كثيرة في المنطقة وفي مقدمتها موضوع الغاز، وملف الدرع الصاروخي.
وفيما يخص الموقف الأمريكي تجاه الموضوع استبعد الناصري تدخلا أمريكيا في سوريا خاصة بعد التجارب التي خاضتها في أفغانستان والعراق.