وأضاف أوزتورك في كلمته التي ألقاها في الجلسة الثانية بالدورة الثالثة للملتقى الإعلامي الأوروبي، المنعدة حاليا في العاصمة الفرنسية باريس، أنه إيمانا من الأناضول بهذا المنطق، قامت بفتح العديد من المكاتب لها في العديد من دول الشرق الأوسط، تتبع جميعها الإدارة الإقليمية للوكالة بالعاصمة المصرية القاهرة، ليكون لها وجودا قريبا من قلب الأحداث في تلك المنطقة التي تشكل أهمية كبيرة على مستوى العالم.
ولفت أوزتورك إلى أن الوكالة تقوم حاليا بتأسيس مكتب لها في العاصمة النمساوية بروكسل سيشمل أوروبا كلها، مشيرا إلى أن السنوات الثمانِ القادمة ستشهد وجودا للوكالة في العديد من المناطق مثل العاصمة الهندية نيودلي، وجاكرتا بأندونيسيا، والعاصمة الكينية نيروبي.
وذكر في كلمته التي ركز فيها على توضيح رؤية الوكالة التي تسعى لتحقيقها بحلول المئوية الأولى لها والتي توافق العام 2020، أنهم حاليا يبثون أخبارهم بأربع لغات غير التركية، وهى البوسنية والعربية والروسية والانجليزية.
وأضاف أنه في العام الحالي ستبدأ الوكالة بث أخبارها باللغة الكردية، مؤكدا على أن هذا الاتجاه في كثرة عدد اللغات التي تبث بها الأخبار، من شأنه إضفاء سرعة على توصيل الخبر لحظة حدوثه إلى المتلقيين والعملاء لحظة بلحظة، بتلك اللغات، ومن ثم يكون الحدث في مكان ما بالعالم، يصل إلى كافة البقاع بسرعة مذهلة، بحسب قوله
وأوضح أن وكالة الأناضول، وكالة تجارية تسعى إلى تحقيق أرباح، لافتا إلى أن صناعة الأخبار وانتاجها عملية مكلفة للغاية، وتحتاج رأس مال وموارد كبيرة.
وأكد على أن الأناضول أفضل المؤسسات التركية التي تجيد استخدام اللغة التركية في كتابة أخبارها، مشيرا إلى أن مجمع اللغة التركية أحيانا ما يطلب مشورة الوكالة في بعض المسائل اللغوية، عندما تقتضي الضرورة ذلك.
وذكر أن الوكالة قامت بفتح أكاديمية صحفية تابعة لها، بهدف تدريب الصحفيين في المجال الصحفي بالشكل الذي يجعل منهم صحفيين مميزين، مناشدا الشباب الأتراك المقيمين في الخارج، ويريدون أن يطوروا أنفسهم في هذا المجال، أن يتقدموا إلى الأكاديمية في أقرب فرصة ممكنة.