جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الوزير الأميركي، في أحد الفنادق بمدينة اسطنبول التركية، التي جاء إليها للمشاركة في أعمال اجتماع أصدقاء الشعب السوري، التي انطلقت بالأمس، واختتمت اليوم.
وأضاف كيري، أن المباحثات التي ستبدأ غدا ستتناول كذلك مسألة التعويضات التي ستدفعها إسرائيل لضحايا الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية، على سفينة (مافي مرمرة) التركية، في العام 2010، مما أسفر عن مقتل 9 نشطاء أتراك.
وأكد كيري على أن عودة العلاقات التركية – الإسرائيلية، إلى طبيعتها، أمر سيعود بالفائدة على البلدين في المقام الأول، ثم على المنطقة بأسرها، لافتا إلى أن اكتمال عودة تلك العلاقات سيدعمهم في تناول حلول العديد من القضايا والمشاكل التي تشهدها المنطقة، مثل ملف الإرهاب، والملف النووي الإيراني، فضلا عن الأزمة السورية الراهنة.
ونفى كيري أى علم له بتلك الأنباء التي تقول أن إسرائيل طلبت استخدام إحدى القواعد الجوية التركية، لنش هجوم على إيران من الأراضي التركية، موضحا أنه لا يمكن له التعليق على مثل هذه الأمور التي تتناقلها وسائل الإعلام، حتى ولو كانت حقيقة، لأن هذا أمر لا يعنيه، على حد قوله.
هذا وكانت وزارة الخارجية التركية، قد نفت في وقت سابق، تلك الأنباء جملة وتفصيلا، واصفة إياها بالمغرضة التي لا تمت للحقيقة بصلة.
وكان وزير الخارجية الأميركي كيري، قد نصح رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، في تصريحات سابقة ، تأجيل زيارته لقطاع غزة، لعدم ملائمة الظروف لتلك الزيارة التي أعلن أردوغان أنه سيقوم بها في نهاية شهر أيار/مايو المقبل.
وذكر كيري أن تلك الزيارة، من الممكن أن تلقي بظلالها على مفاوضات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية، التي يسعون لإعادتها لمسارها من جديد، على حد قوله.
وكان وزير الخارجية الأميركي ، جون كيري، قد وصل تركيا بالأمس، لحضور أعمال اجتماع أصدقاء الشعب السوري، التي بدأت بالأمس، واختتمت اليوم.
والتقى الوزير الأميركي، بعدد من المسؤولين، على هامش ذلك الاجتماع، من بينهم وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن.