تركيا, فلسطين

"فن في وجه الحصار".. نساء "العدالة والتنمية" التركي يرسمْن مأساة غزة

فعالية الرسم على الجدران أُقيمت بمشاركة منظمات الجناح النسائي في جميع أنحاء تركيا..

Zehra Tekeci Eser, Zahir Sofuoğlu  | 25.01.2026 - محدث : 25.01.2026
"فن في وجه الحصار".. نساء "العدالة والتنمية" التركي يرسمْن مأساة غزة

Ankara

أنقرة/ الأناضول

نظّم الجناح النسائي لحزب العدالة والتنمية التركي فعالية متزامنة في مختلف أنحاء البلاد تحت عنوان "فعالية رسم الجداريات ذات الطابع الفلسطيني"، بهدف لفت الأنظار إلى المأساة الإنسانية المتواصلة في قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكر الحزب في بيان صدر الأحد، أن فعالية الرسم على الجدران أُقيمت بمشاركة منظمات الجناح النسائي في 81 ولاية تركية، في خطوة رمزية تعكس التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية.

وأضاف البيان أن الفعالية سلطت الضوء على ما وصفه بـ"المقاومة المشرفة للشعب الفلسطيني"، من خلال توظيف قوة الفن كأداة تعبير إنساني ورسالة تضامن عابرة للحدود.

وحوّلت منظمات الجناح النسائي الساحات والشوارع في مختلف المدن التركية إلى لوحات فنية مفتوحة، جسّدت من خلالها معاني الحرية، وأغصان الزيتون، وأحلام الأطفال، في محاولة لإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الوجدان العام.

وأوضح البيان أن الهدف من هذه الفعالية يتمثل في تحويل الحساسية المجتمعية تجاه القضية الفلسطينية إلى رموز بصرية دائمة في الفضاء العام للمدن التركية، بما يعزز الوعي ويكرّس التضامن المستمر.

وأكد القائمون على الفعالية أن المأساة الإنسانية في غزة، الخاضعة لحصار خانق منذ أشهر طويلة، لا تمثل مشكلة جغرافية محصورة في بقعة بعينها، بل تشكّل اختبارا أخلاقيا وإنسانيا لضمير العالم وكرامته.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في وقت سابق من اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 71 ألفا و657 شهيدا، و171 ألفا و399 مصابا.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب مئات الخروقات، عبر القصف وإطلاق النيران، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

ووفق البيان، فقد ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 484 شهيدا و1321 مصابا.

وكان الاتفاق قد أنهى حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت قرابة عامين، مخلفة دمارا هائلا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، فيما قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.