06 أبريل 2020•تحديث: 06 أبريل 2020
أنقرة/الأناضول
رسالة لرئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول في الذكرى المئوية لتأسيسها:- نحتفل اليوم بذكرى تأسيس "الأناضول" وسط مشاعر من الحماس والفخر- "الأناضول" نجحت في أن تكون أكبر وكالة أنباء في تركيا وأكثرها فاعلية- "الأناضول" باتت علامة دولية باسم تركيا- "الأناضول" تنقل أخبارها إلى العالم حالياً عبر 13 لغة مختلفة- نقدّم خدماتنا لقرابة 6 آلاف مشترك في 100 بلد- الوكالة تنشر يومياً ما يقارب ألفي خبر، وألفين و350 صورة، و435 مقطع فيديو- "الأناضول" كانت ولا تزال صوت المظلومين والمضطهدين حول العالم دون أي تمييز - الشكر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إزاء دعمه الكبير لوكالة الأناضول- أسرة "الأناضول" بجميع أفرادها تستحق الشكر الأكبر - نأمل في أن تكون ذكرى تأسيس "الأناضول" مباركة على الشعب التركي والإنسانية جمعاءأكد شنول قازانجي، رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول ومديرها العام، أن الوكالة، التي أصبحت "علامة دولية" لتركيا، ستواصل مسيرتها في نقل الأخبار بسرعة ومصداقية وشفافية، كما كانت عليه طيلة الأعوام الـ100 الماضية.
جاء ذلك في رسالة نشرها قازانجي، بمناسبة حلول الذكرى المئوية الأولى لتأسيس "الأناضول" من قبل مؤسّس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، لتنقل "صوت الأناضول إلى العالم."
وتأسست وكالة "الأناضول"، في 6 أبريل/ نيسان 1920، أي قبل 17 يوما من افتتاح مجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان)، وارتبط اسم وكالة الأناضول بحرب الاستقلال في ذلك الوقت، لتنطلق بعدها وتراكم خبرات عريقة على مدى قرن من الزمن.
وأوضح "قازانجي" أنهم يحتفلون اليوم بالذكرى المئوية الأولى لتأسيس "الأناضول" وسط مشاعر من الحماس والفخر.
وشدد على أن الوكالة أدّت دوراً كبيراً في نقل أخبار حرب الاستقلال التركية، إلى كافة مناطق الأناضول والعالم أجمع، ونجحت في أن تكون أكبر وكالة أنباء في تركيا وأكثرها فاعلية.
وأضاف: "في يومنا الحالي وعقب 100 عام من تأسيسها، ارتقت الأناضول لتكون واحدة من أكثر وكالات الأنباء فاعلية حول العالم، وباتت علامة دولية باسم تركيا."
وأشار إلى أن الأناضول تنقل أخبارها إلى العالم حالياً عبر 13 لغة مختلفة، هي التركية، والإنكليزية، والعربية، والفرنسية، والإسبانية، والفارسية، والروسية، والبوسنية، والإندونيسية، والكردية الصورانية والكرمانجية، والألبانية، والمقدونية.
وتابع: "نقدّم خدماتنا لقرابة 6 آلاف مشترك في 100 بلد، من خلال ما يتجاوز 3 آلاف عامل من 124 جنسية مختلفة."
وحول متوسط الإنتاج اليومي للأناضول، قال "قازانجي" إن الوكالة تنشر يومياً ما يقارب ألفي خبر، وألفين و350 صورة، و435 مقطع فيديو، وتنقل يومياً 18 حدثا بشكل مباشر.
ونوّه إلى أن الثقل العالمي للبلدان، يُقاس في الوقت الراهن إلى جانب قوتها السياسية، والاقتصادية والعسكرية، بقدرتها على إنتاج المعلومة ونشرها بشكل صحيح وسريع ومؤثر.
وأردف: "في الوقت الذي تسير فيه تركيا بعزيمة لتكون قوة عالمية فاعلة على الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية، فإن وكالة الأناضول نجحت خلال هذه المرحلة في إيصال رسائل ووجهات نظر تركيا إلى العالم، بأكثر الطرق فاعلية وقوة."
كما أكّد "قازانجي" في رسالته على أن "الأناضول" كانت ولا تزال صوت المظلومين والمضطهدين حول العالم، دون التمييز بين لون أو عرق أو لغة أو دين، مستشهداً على ذلك بأخبارها المتعلقة بالقضية الفلسطينية وكفاح الشعب في البوسنة والهرسك، وفي أراكان وسوريا، وقارة إفريقيا.
وفي سياق متصل، أعرب "قازانجي" عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إزاء دعمه الكبير لوكالة الأناضول، معبّراً باسم أسرة الأناضول عن "شعورهم بالفخر إزاء مواكبة الوكالة للنهضة والتطورات التاريخية التي تشهدها تركيا بقيادته".
** رسالة وفاء لشهداء الأناضول
وأوضح "قازانجي" في رسالته أن الشكر الأكبر تستحقه أسرة "الأناضول" بجميع أفرادها، ممن لا يزالون على رأس عملهم، أو ممن تقاعدوا أو استشهدوا وهم يقومون بمهمتهم، وعلى رأسهم شريف أرزيق، مدير عام الوكالة الأسبق، الذي فقد حياته خلال مرافقته رئيس الوزراء التركي الأسبق، عدنان مندريس، حيث تحطمت الطائرة التي كانت تقلّهما مع آخرين إلى بريطانيا.
كما استذكر "قازانجي"، مراسل الأناضول عبد القادر نيشانجي، الذي فقد حياته إثر سقوطه بعد انزلاق كتلة من الثلج تحت قدميه، شمال شرقي تركيا، ومراسل الوكالة في سوريا، صالح محمود ليلى، الذي قضى إثر انفجار سيارة مفخخة هناك.
وأضاف: "أتقدّم بجزيل الشكر إلى زملائي في العمل، ممن يواصلون التفاني بعملهم في 100 ممثلية تابعة لنا داخل وخارج تركيا، وسط اعتزازهم بالانتساب إلى مؤسسة كالأناضول. وأنا بدوري، أعرب عن اعتزازي وفخري أيضاً بالعمل معهم."
وأشار إلى أنه في الوقت الذي تحيي فيه "الأناضول" الذكرى المئوية الأولى لتأسيسها، فإن كوادرها تشعر بالفخر والحماس لكونها منبرا يُسمع صوت ويعكس صورة تركيا التي تواصل نهضتها، متعهدا السير على النهج الذي سارت عليه طوال عمرها.
وقال المدير العالم لوكالة الأناضول: "سنمضي قدما، بعزيمة كاملة مع زملائنا في العمل، من أجل نقل الخبر الصحيح والموثوق، بسرعة، وحيادية، محافظين على شرف مهنة الصحافة، وبمشاعر وطنية، كما كنا طيلة الأعوام الـ 100 الماضية."
واختتم "قازانجي" رسالته بالإعراب عن أمله في أن تكون الذكرى المئوية الأولى لتأسيس "الأناضول"، مباركة على الشعب التركي والإنسانية جمعاء.
وأكد على أن الوكالة ستواصل العمل الصحفي وفق تطلعات الشعب التركي.