"الأناضول" توفر بخمس لغات البث الحي على الانترنت لـ"تجمع الديمقراطية والشهداء"
الذي سينظم اليوم بمدينة إسطنبول رفضًا للمحاولة الانقلابية وتأكيدًا للديمقراطية والشرعية في البلاد بمشاركة "أردوغان" وزعماء المعارضة.
Hişam Şabani
07 أغسطس 2016•تحديث: 07 أغسطس 2016
Istanbul
أنقرة/ قرباني كييك/ الأناضول أعلنت وكالة الأناضول، اليوم الأحد، توفير إمكانية البث الحي لفعاليات "تجمع الديمقراطية والشهداء" المزمع تنظيمه في وقت لاحق اليوم، للمواقع الإلكترونية بخمس لغات عبر "كود - embed" برمجته لهذا الغرض. ويوفر كود الوكالة لمواقع الإنترنت، بث فعاليات التجمع الذي ينظم رفضًا للمحاولة الانقلابية التي شهدتها البلاد منتصف يوليو/ تموز المنصرم على صفحاتها باللغات، التركية، والعربية، والروسية، والفرنسية، والإنجليزية. والكود المذكور بلغاته الخمسة على النحو التالي: التركية: العربية: الروسية: الفرنسية: الإنكليزية: ومن المقرر أن يُنظم التجمع في ساحة "يني قابي" بمدينة إسطنبول، بمشاركة الرئيس، رجب طيب أردوغان، ورئيسي البرلمان، إسماعيل قهرمان، والوزراء بن علي يلدريم، وزعيمي حزبي الشعب الجمهوري (معارض) كمال قليجدار أوغلو، والحركة القومية (معارض) دولت باهجه لي. ومنذ ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت ليل 15 يوليو، تشهد ميادين معظم المدن والولايات التركية، مظاهرات حملت اسم "صون الديمقراطية"، للتنديد بالمحاولة، تلبية لدعوة وجهها أردوغان للجماهير، ومن المنتظر أن يكون تجمع "الديمقراطية والشهيد" تتويجًا لتلك المظاهرات. وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف الشهر المنصرم، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية. وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي. جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.