جوبا - الأناضول
ولفت إغا خلال حديثه للأناضول، إلى أن الخرطوم لم تف بالتزاماتها المتعلقة بمنطقة "أبيي" المتنازع عليها، محذراً من استمرار الأزمة، في حال اصرار الخرطوم على موقفها، إضافة إلى أنها لم تمنح الحقوق المنصوص عليها لشعبي الولايتين، إذ تشمل هذه الحقوق خيارات مثل هيكل الإتحاد والحكم الذاتي، مؤكداً أن المشكلتين المذكورتين، تجعلان من جنوب السودان في وضع غير مستقر سياسياً.
وقال إغا "إن السودان لم تلتزم بالتزاماتها تجاه الحدود، كما أنها عارضت إقامة منطقة عازلة، وسبق أن التقينا لمناقشة هذه القضايا في "أديس أبابا"، و"جوبا"، ثم وقعنا اتفاقية في أيلول/سبتمبر، العام المنصرم، لكن الخرطوم لم تلتزم بالتنفيذ".
وأبدى إغا تفاؤله، تجاه مستقبل جنوب السودان، مشيراً أن جنوب السودان إحدى أغني دول افريقيا، وأنها تمتلك الكثير من الموارد الطبيعية، وأن عائدات البترول تمثل الجزء الأهم من الواردات.
ولفت إغا إلى احتياج جنوب السودان لدعم المجتمع الدولي، مشيراً أن قطاع التعليم بحاجة للدعم، لافتاً إلى أن 90% من شعب جنوب السودان لا يتقن القراءة والكتابة، وأنهم بحاجة لمساعدة الجميع.
وحول علاقة جنوب السودان بتركيا، أوضح إغا أن هناك رؤى مشتركة بين البلدين، أسبابها أن تركيا حكمت جنوب السودان عام 1821، منوهاً إلى افتتاح سفارات متبادلة بين البلدين في الآونة الأخيرة، معرباً عن أمله في تعزيز العلاقات مستقبلاً مع الشقيقة تركيا، بحسب تعبيره، مبدياً رغبة بلاده قدوم الأتراك للإستثمار في بلاده في المجالات التي يرونها.