ليث الجنيدي
تصوير: صلاح ملكاوي
عمان - الأردن
افتتح العاهل الأردني الملك عبد الله، ظهر اليوم الأحد، الدورة الأولى لمجلس الأمة (البرلمان) السابع عشر.
وقال العاهل الأردني خلال الافتتاح "نريد للمجلس أن يكون محطة على طريق التحول الديمقراطي والإصلاح الشامل، الذي كان نهجنا منذ اليوم الأول لتحملنا أمانة المسؤولية الدستورية، وقد عملنا، وسنواصل العمل بعزم لا يلين، لترسيخ مكانة الأمة مصدراً للسلطات وشريكاً في صناعة القرار".
وأضاف "منذ أكثر من عام، تُرجـمت على أرض الواقع، مجموعة من الإصلاحات التي تعزز النهج الديموقراطي، وتمكن الشعب من خلال ممثليه، من ترسيخ دوره الفاعل في صناعة القرار والرقابة والمساءلة، وتعزز دور مجلس النواب، كركن أساسي في نظام الحكـم النيابي الملكي الوراثي، المستند للدستور".
ومن المقرر انتخاب رئيس للمجلس بعد انتهاء الملك من خطابه.
وجرت انتخابات مجلس النواب الأردني وسط مقاطعة كتلة واسعة من المعارضة، أبرزها جبهة العمل الإسلامي؛ احتجاجًا على إجرائها وفق قانون الصوت الواحد، وهو القانون الذي يقول المقاطعون إنه يشتت الصوت العشائري والحزبي، ويجعل هناك صعوبة في ترشيح أكثر من شخص ينتمي للحزب نفسه أو العشيرة في الدائرة ذاتها.
ويرى المعسكر المحسوب على الدولة أن الانتخابات مثلت "هزيمة" للتيار المعارض حيث أعلن رسميًّا مشاركة 56% من الأردنيين بها رغم مقاطعة قوى المعارضة الرئيسية لها وسجلت رسميًّا أيضا مشاركة واسعة في المناطق الآهلة بالأردنيين من أصول فلسطينية التي كانت تراهن المعارضة على مقاطعتها، فضلاً عن "نزاهة" العملية الانتخابية.
من جانبه، يشكك هذا الأخير في معدلات المشاركة الرسمية ويؤكد "مقاطعة أغلبية الأردنيين" للعملية الانتخابية، وأن المشاركة "لم تتجاوز 24.8%"، كما يؤكد حدوث "تزوير" في الانتخابات التي أسفرت عن سيطرة التيار المؤيد للسلطة على مجلس النواب، ويشدد على عزمه "مواصلة الدعوة للإصلاح الدستوري ومحاربة الفساد بطرق سلمية".