تركيا

دوران: صناعاتنا الدفاعية جعلت قوة تركيا واقعا ملموسا

جاء ذلك في مقال كتبه للأناضول قيَّم فيه الدور المتزايد لتركيا في الساحة الدولية في مجالات مثل الدبلوماسية والتجارة والطاقة والتعليم والمساعدات الإنسانية والدفاع والنقل.

Zafer Fatih Beyaz, Muhammed Kılıç  | 16.01.2026 - محدث : 16.01.2026
دوران: صناعاتنا الدفاعية جعلت قوة تركيا واقعا ملموسا

Ankara

أنقرة/ الأناضول

رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران في مقال للأناضول:
- مشاريع الصناعات الدفاعية أثبتت أن تركيا تجاوزت عتبة الاستقلال التكنولوجي، وأصبحت قادرة على تحصين بنيتها الأمنية بقدراتها الذاتية
- تركيا باتت تمثل مفهوم "القوة التي لديها ضمير" عالميا، من خلال دبلوماسيتها الإنسانية ودعمها للمحتاجين والمظلومين في كل أنحاء العالم

قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، الجمعة، إن الثورة التي أنجزتها تركيا في الصناعات الدفاعية حولت قوتها من "مجرد ادعاء نظري إلى واقع ملموس".

جاء ذلك في مقال كتبه للأناضول قيَّم فيه الدور المتزايد لتركيا في الساحة الدولية في مجالات مثل الدبلوماسية والتجارة والطاقة والتعليم والمساعدات الإنسانية والدفاع والنقل.

وأشار دوران إلى أن السياسة العالمية تمر بنقطة تحول حاسمة، تهتز فيها بسبب أزمات نابعة من النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، مع تراجع فاعلية المؤسسات الدولية.

وأضاف أن هذه المرحلة التي انتهت فيها الأحادية القطبية دون أن تتبلور التعددية القطبية بعد، تحمل في طياتها مخاطر كبيرة وفرصا هائلة.

وأوضح أن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان قرأت هذه الضبابية العالمية قراءة صحيحة، ولم تكتفِ بالبقاء في موقع دفاعي، بل وضعت رؤيتها الخاصة في قلب النظام الدولي.

وذكر أن الدور المتنامي لتركيا في السياسة الخارجية ليس خيارا أيديولوجيا، بل نتيجة استراتيجية كبرى عقلانية.

وأوضح أن جهود الوساطة التركية في الحرب الروسية الأوكرانية، والتقدم الملموس في أزمات مثل الصومال وإثيوبيا، كشفت عن قدرة الدبلوماسية التركية على حل الأزمات، وجعلت من تركيا لاعبا لا غنى عنه في القضايا الحرجة.

وأكد أن الثورة التي أنجزتها تركيا في الصناعات الدفاعية حوَّلت قوتها الاستراتيجية من مجرد ادعاء نظري إلى واقع ميداني ملموس.

ولفت إلى أن ريادة تركيا العالمية في تقنيات الطائرات المسيرة لم تمثل نجاحا في الصادرات فحسب، بل كشفت أيضا قدرتها على تغيير المعادلات الجيوسياسية في مناطق صراع مثل قره باغ بأذربيجان وليبيا وسوريا.

وأردف أن مشاريع الصناعات الدفاعية أثبتت أن تركيا تجاوزت عتبة الاستقلال التكنولوجي، وأصبحت قادرة على تحصين بنيتها الأمنية بقدراتها الذاتية.

وبيَّن أن تركيا تعزز موقعها الاستراتيجي في خطوط النقل والطاقة برؤية التحول إلى مركز طاقة.

وشدد على أن تركيا باتت تمثل مفهوم "القوة التي لديها ضمير" عالميا، من خلال دبلوماسيتها الإنسانية ودعمها للمحتاجين والمظلومين في كل أنحاء العالم.

وأشار إلى أن الحروب الحديثة لم تعد تدار بالأسلحة التقليدية فقط، بل باتت تشمل التهديدات السيبرانية، وحروب المعلومات، وعمليات التضليل، مؤكدا أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أدخل منظومة الاتصال العالمية مرحلة جديدة.

وأوضح أن هذا الواقع يفرض على الدول حماية سيادتها الرقمية، والاستعداد للحروب الهجينة، واتخاذ تدابير فعالة لمواجهة مخاطر التضليل، إلى جانب الاستفادة القصوى من التطورات التكنولوجية.

وختم دوران مقاله بالتأكيد على أن رئاسة الاتصال تواصل عملها بكل قوتها، بقيادة الرئيس أردوغان، وبما يلبي تطلعات الشعب التركي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.