Samı Sohta
19 أبريل 2016•تحديث: 20 أبريل 2016
ستراسبورغ/أنور أوسطا/ الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، اليوم الثلاثاء، إن بلاده دولة ديمقراطية يسودها القانون، وتحترم حرية التعبير، وهي قيمة أساسية، شريطة عدم مساسها، وإساءتها لحقوق الآخرين، وعدم دعمها للعمليات الإرهابية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية لداود أوغلو، عقب لقاء جمعه مع الأمين العام للمجلس الأوروبي، " ثوربيورن ياغلاند" بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، وحضره نائبه لطفي ألوان، والوزير التركي لشؤون الاتحاد الأوروبي، فولكان بوزقير، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو.
وأشار داود أوغلو إلى الخطر الذي يشكله تصاعد الإرهاب، وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا ومعاداة اللاجئين.
ولفت إلى أن المجلس الأوروبي، مؤسسة ترمز إلى الاستقرار والسلام والديمقراطية في القارة الأوروبية، مؤكدًا دعم تركيا لقيم حرية التعبير، انطلاقا من كونها دولة ديمقراطية.
وأعرب داود أوغلو، عن اعتزازه بشعبه، لفتحهم أبوابهم وقلوبهم للاجئين السوريين، قائلاً "نحن نستقبل 3 ملايين لاجئ، وغدونا بموقع أكبر المستقبلين للاجئين في العالم".
فيما وقّع جاويش أوغلو، خلال لقاء داود أوغلو ياغلاند، عن بلاده، على بروتوكول ملحق، لتعريف جرائم العنصرية، ومعاداة الأجانب التي تمارس بواسطة أنظمة الحواسيب، وعدّها جريمة يعاقب عليها القانون، في إطار اتفاقية المجلس الأوروبي بشأن الجرائم التي ترتكب في الوسط الافتراضي.