جاء ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الوزير التركي، مع وزير خارجية روكينا فاسو، وزير التعاون الإقليمي، جبريل يبينه باسول، عقب اللقاء الثنائي الذي جمع بينهما، اليوم، في العاصمة التركية، أنقرة، التي يزورها الوزير الضيف حاليا، بشكل رسمي.
وأضاف الوزير التركي أن هذا المنعطف الخطير الذي تشهده الأزمة السورية، والذي قتل فيه مايزيد على 100 الف شخص، وفقد ما يزيد على 100 الف آخرين، وهُجر حوالي 60 في المائة من الشعب السوري من أماكن إقامتهم، يستوجب ألا يشمل أي حوار لحل الأزمة، من تلطخت أيدهم بالدماء في تلك الجرائم التي تعد جرائم ضد الإنسانية، على حد قوله.
وأكد على أن تركيا لا تعارض على الإطلاق أى مساعي لإقامة حوار من أجل حل تلك الأزمة، مشيرا إلى أن بلاده منذ البداية وهى تسعى جاهدة لحلها بشكل سريع حقنا للدماء التي تنزف بشكل شبه يومي.
ولفت داود أوغلو إلى أنه قام بالأمس، بإجراء اتصال هاتفي، مع نظيره الأميركي، جون كيري، عقب اللقاء الذي جمع الأخير، بنظيره الروسي، سيرغي لافروف، مشيرا إلى أنه نقل لنظيره الأميركي، رؤية تركيا التي تراها بشأن أي حوار أو عملية سياسية بخصوص تلك الأزمة، والتي تتمثل في ضرورة تشكيل مرحلة انتقالية تمثل إرادة الشعب السوري، لا وجود فيها لمن تلطخت أيديهم بالدماء في سوريا.
ادعاءات استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية
وأوضح داود أوغلو أن بلاده ترى استخدام الأسلحة الكيميائية جريمة إنسانية بكل المقاييس، أيا كان من استخدمها في سوريا، مشيرا إلى أن بلاده شاركت في العديد من المبادرات الدولية من أجل تطهير العالم من كافة أشكال الأسلحة النووية والكيميائية المختلفة.
وأشار إلى أن المسؤولين الأتراك علقوا على مسألة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وأكدوا أنه لا توجد "هناك أي أدلة على استخدام المعارضة لتلك الأسلحة".
ولفت إلى أن هناك فحوصات تجرى على المصابين السوريين الموجودين في تركيا لتحري حقيقة هذا الأمر، مشيرا إلى أن تلك الفحوصات سارية، وحال انتهائها سيتم عرض نتائجها على الرأي العام، وإبلاغها للمؤسسات والمنظمات الدولية المعنية.