ويشارك إلى جانب رؤساء تلك الهيئات، في ذلك الاجتماع الذي يجري حاليا في مقر رئاسة الوزراء التركية بقصر (دولمه بهتشه) بمدينة اسطنبول، نواب الرؤساء، والأمناء، فضلا عن نائبي رئيس الحكومة التركية، بشير اطلاي، وبكير بوزداغ، ووزير الداخلية معمر غولر، ووزير الثقافة والسياحة عمر تشاليك.
وشهدت المنطقة المحيطة بالقصر، تظاهرة قامت بها بعض المجموعات المعارضة لعمل لجنة الحكماء، ولفكرة المفاوضات من الأساس، وأطلقت العديد من الشعارات المناهضة لهذه الفكرة.
وقامت قوات الشرطة قبيل اجتماع أردوغان ببممثلي هيئات اللجنة، باعتقال ثلاثة اشخاص، من بينهم سيدتان، واستخدمت غاز الفلفل لتفريق المتظاهرين الذين قاوموا رجال الشرطة وهم يقبضون على الأشخاص الثلاث.
وتعتبر لجنة الحكماء من أهم دعائم عملية السلام، الرامية للقضاء على مشكلة الإرهاب في تركيا. وتتكون من 63 عضوا، بينهم أكاديميين وكتاب وفنانين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، من مختلف طبقات المجتمع التركي. وتنقسم اللجنة إلى سبع هيئات، تختص كل هيئة بمنطقة من مناطق تركيا الجغرافية السبع. وتقوم كل هيئة بزيارة المنطقة المسؤولة عنها، والتفاعل مع مواطنيها، ومؤسسات المجتمع المدني بها، واستطلاع آرائهم وتلقي ملاحظاتهم، من أجل تطوير الجهود الرامية لإنجاح عملية السلام.