وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، اليوم، أن الوزير التركي، سيتوجه إلى ألمانيا في التاريخ المبين أعلاه، للمشاركة في الاجتماع الأول لألية الحوار الاستيراتيجي التي سيتم تأسيسها بين كل من تركيا والمانيا، كما أنه سيترأس خلال تلك الزيارة اجتماع قناصل دول غرب أوروبا الذي سيعقد في العاصمة برلين.
وأضاف البيان أن "آلية الحوار الاستيراتيجي التي تعد نتيجة ملموسة لإرادة البلدين المشتركة الرامية إلى تعميق وتطوير علاقات الصداقة متعددة الأبعاد، والشراكة بينهما، ستكون بمثابة محفل أو متدى جديد للتواصل والتعاون بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين، وبشأن العديد من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية".
ومن المقترح أن يتناول اجتماع آلية الحوار الذي سيشارك فيه الوزير التركي، العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا، وموضوعات متعلقة بالاتحاد الأوروبي، والسياسات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، وغيرها من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية.
وستتم مناقشة تلك الموضوعات من خلال ورش ومجموعات عمل سيتم تشكيها داخل إطار تلك الآلية، إذ سيجتمع ممثلون وخبراء من وزارتي خارجية البلدين، ومن المؤسسات الأخرى المعنية، وسيقومون بتناول تلك الموضوعات وتقييمها بالشكل المناسب.
وسيشمل برنامج الزيارة كذلك، عقد لقاء، بين الوزير التركي داود أوغلو، ونظيره الألماني، غيدو فيسترفله، الأحد القادم، فضلا عن عقد اجتماع قناصل دول غرب أوروبا في برلين، والذي سيكون تحت رئاسة داود أوغلو.
وسيشارك في هذا الاجتماع الخاص بـ31 قنصلا موجودين في العاصمة الألمانية برلين، رؤساء مجموعة الصداقة بالبرلمان التركي، فضلا عن ممثلي عدد من الهيئات التي تقدم خدمات للمواطنين الأتراك في ألمانيا.
ومن المنتظر أن يتناول هذا الاجتماع العديد من القضايا والموضوعات التي تهم المواطنين الأتراك بشدة، وذلك مثل قضايا الأطفال الذين أخذوا من حضانة أسرهم التركية، وعداوة الأجانب، وتعديل موضوع المشاركة في الانتخابات في الخارج، وتدريس اللغة الأم في الدول الأجنبية، والتدريب المهني.
كما أن الوزير التركي سيلتقي خلال تلك الزيارة أسرالضحايا الأتراك الذين قتلتهم عناصر المنظمة السرية الارهابية اليمينية الألمانية المنظمة (NSU) ، والمسؤولة عن مقتل عشرة أشخاصٍ، من بينهم ثمانية أتراكٍ، بين عامي 2000، و2007.