Özkan Bilgin,Hişam Sabanlıoğlu
13 أبريل 2025•تحديث: 13 أبريل 2025
وان/ أوزكان بيلكين/ الأناضول
تستقبل جزيرة "جارباناق"، وسط بحيرة "وان" شرقي تركيا، عشّاق الطبيعة هذه الأيام بعدما اكتست بألوان زهر اللوز الذي يملأ أشجارها مع حلول الربيع.
وتقع الجزيرة ضمن حدود قضاء "توشبا" بولاية وان، وتتمتع بمناظر طبيعية وتاريخية مميزة تجعلها محط أنظار الزوار في مختلف فصول السنة.
في الشتاء، تغمر الثلوج أنحاء الجزيرة محولة إياها إلى لوحة بيضاء، أما اليوم، فزهور اللوز التي تفتّحت تزين الجزيرة، في مشهد يأسر القلوب ويجذب محبي الطبيعة والتصوير.
ويصل الزوّار إلى الجزيرة بعد رحلة بالقارب تستغرق قرابة الساعة، انطلاقًا من منطقة "جيت أورن" المقابلة على البر الرئيسي.
وبمجرد وصولهم، يتجول الزائرون بين معالم الجزيرة الطبيعية والتاريخية، ويستمتعون بالتقاط الصور وسط أجواء مفعمة بالسكينة.
أما من لا يتمكن من العبور إلى الجزيرة، فيكتفي بالاستجمام على الضفة المقابلة، حيث يشعل البعض مناقل الشواء ويُعدّون الشاي على "السماور"، مستمتعين بأجواء ربيعية بعيدًا عن صخب المدينة.
وفي إطار فعالياته الهادفة إلى الترويج السياحي للمنطقة، نظّم نادي "وادي الرياضات الطبيعية" نشاطًا خاصًا في المنطقة، بمشاركة 200 شخص، تضمن مسيرًا ضمن الطبيعة لتوثيق المشاهد الساحرة.
- دعوة للحفاظ على الطبيعة
عضو النادي "محمود جليك"، قال إنهم بدأوا موسم فعاليات الربيع مع تحسن الطقس، مشيرًا إلى أنهم يواظبون على زيارة جزيرة "جارباناق" كلما سنحت لهم الفرصة.
وأضاف: "تشكّل زهور اللوز التي تفتّحت على الأشجار، إلى جانب زرقة مياه بحيرة وان، مشهدًا طبيعيًا فريدًا من نوعه. نرغب في أن يرى الجميع هذا المشهد. هناك اهتمام كبير، والفرح في وجوه الناس ينعكس علينا أيضًا"
وتابع: "جزيرة جارباناق تحديدًا تحظى باهتمام خاص، حيث تنتشر صورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجذب الزوّار من داخل تركيا وخارجها. لكننا في الوقت نفسه نأمل أن يتحلى الزوّار بحسّ بيئي أكبر، وأن يتعاملوا مع الطبيعة بمسؤولية".
- من صخب المدينة إلى أحضان الطبيعة
أما الزائرة "فاطمة بيليجي أر"، فقالت إنها تواظب على المشاركة في مثل هذه الأنشطة، وإنها أمضت وقتًا ممتعًا في المنطقة بين أحضان الطبيعة.
وأضافت: "أزهار اللوز المتفتّحة في جارباناق ترسم مشاهد طبيعية مذهلة. أنصح كل من يعشق الهروب من صخب المدينة والالتحام بالطبيعة، بزيارة الجزيرة والاستمتاع بأجواء الربيع الآسرة".