Zahir Ajuz
09 أكتوبر 2016•تحديث: 10 أكتوبر 2016
وان (تركيا) / جمال آشان / الأناضول
ندد ممثلو 181 عشيرة كردية وعربية وتركية، اليوم الأحد، بممارسات منظمتي "بي كا كا"، و"غولن" الإرهابيتين، مشددين على أن إخلاصهم للدولة والشعب التركيين "لن ينتهي".
جاء ذلك في بيان لممثلي العشائر، عقب اجتماعهم، بأحد فنادق منطقة أردميت، التابعة لولاية "وان"، جنوب شرقي تركيا.
كما ندد المجتعمون بالادعاءات المغرضة حول تقاضيهم مبالغ نقدية من الحكومة البريطانية لدعم منظمة "غولن" الإرهابية.
وحسب البيان، الذي تلاه، إسكندر إرتوشي، رئيس عشيرة إرتوشي، عقب الاجتماع، فإنّ الاجتماع جاء بهدف منع انتشار بذور الفتنة التي يسعى البريطانيون إلى زرعها بين العشائر والحكومة التركية، وللتنديد بالعمليات الإرهابية التي تنفذها عناصر منظمة "بي كا كا".
وأشار البيان إلى أن العشائر تقتدي بأبائهم وأجدادهم فيما يخص الوفاء المطلق للدولة التركية والحفاظ على وحدة تركيا شعباً وحكومةً، مبيناً أنّ العشائر لن ترضخ للضغوط الممارسة ضدّها ولن تتطاول على حقوق الآخرين.
وأكّد البيان أنّ الادعاءات، التي جرى الترويج لها مؤخراً حول تقاضي العشائر مبالغ مالية طائلة من الحكومة البريطانية من أجل التمرد على الدولة ودعم منظمة "غولن" الإرهابية للقيام بمحاولة انقلابية ثانية، تشير إلى "عجز تلك الجهات التي تروّج لمثل هذه الأكاذيب"، لافتاً في هذا الصدد إلى أنّ إخلاص العشائر للدولة وللشعب التركيين لن ينتهي.
وشدد المجتمعون على موقفهم الداعم للتهدئة واستتباب الأمن وإحلال السلام في عموم تركيا ونبذ العنف والجهات التي تحرّض على ذلك، مؤكّدين استعدادهم للقيام بكل ما يجب من أجل تحقيق ما ذّكر.
وأشار زعماء العشائر ووجهاء الأعيان المشاركين في الاجتماع إلى أنّهم يرفضون تحكّم منظمة "بي كا كا" الإرهابية بمستقبل سكان المناطق الشرقية والجنوبية لتركيا، مطالبين الدولة التركية بالإسراع في القضاء على المنظمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة البلاد، ومعلنين استعدادهم للتعاون مع أركان الدولة فيما يخص مكافحة الإرهاب.
ولفت زعماء العشائر إلى أنّ "بي كا كا" الإرهابية ليست سوى أداة تستخدمها قوى خارجية لضرب تركيا ونشر حالة عدم الاستقرار فيها، وأنّ المنظمة تخدم مصالح أجنبية من خلال استخدام الأسلحة التي بحوزتها.