حظيت مرحلة إحلال السلام في تركيا، بدعم واسع من قبل عدة جهات، وذلك عقب دعوة زعيم منظمة "بي كا كا" الإرهابية، عبد الله أوجلان، مسلحي المنظمة لمغادرة البلاد، وإعلان المنظمة وقف إطلاق النار، والالتزام بذلك، دعمًا لهذه المرحلة.
وأكد رئيس اتحاد الجمعيات الكردية في فرنسا "محمد أولكر" في حديث لمراسل الأناضول في باريس، أن الاتحاد يدعم بقوة مرحلة إحلال السلام، مؤكدًا أن الأكراد في فرنسا، يشعرون بالسعادة، ويدعمون هذه المرحلة.
وشدّد "أولكر" على أهمية إحلال السلام في تركيا، وبشكل خاص التعايش بسلام بين الأتراك والأكراد، ليصبح الشعبان بذلك، نموذجًا يحتذى به في المنطقة، الأمر الذي يعزز من مكانة وقوة تركيا في الشرق الأوسط والعالم، من الناحية السياسية والاقتصادية.
وأوضح أن إشارة أوجلان في رسالته التي تم قراءتها في احتفالات عيد النوروز، الأسبوع الماضي، تناولت موضوع "العهد الوطني"، الذي وضع في عام 1920، كوثيقة سياسية لحرب الاستقلال في فترة نهاية الدولة العثمانية، حيث كانت تمتدُّ حدود الدولة إلى أكثر من الحدود الحالية، على حد قول "أولكر".
واستدرك مشيرًا إلى وجود خشيةٍ لدى الحكومة والأكراد، محذرًا من حدوث اي انفلات امني يستدعي هدم ما تم إنجازه حتى الآن، مشككًا بنوايا الطرفين التي ستكشف عنها الأيام المقبلة.
ودعا "أولكر" أحزاب المعارضة إلى تفهم المرحلة التي تقودها الحكومة، ليكون لها مسعى ودعم في إحلال السلام، مضيفًا أنه على الرغم من دعم نصف الشعب التركي لحكومة حزب العدالة والتنمية، إلا أن دعم حزب الشعب الجمهوري له أهمية أيضا، في تعزيز إحلال السلام.
يذكر ان الحكومة التركية تسعى لإحلال السلام في البلاد، وذلك عبر مفاوضات غير مباشرة، تجريها عن طريق المخابرات التركية، مع اوجلان المعتقل في جزيرة إمرلي.