13 فبراير 2022•تحديث: 14 فبراير 2022
أنقرة/الأناضول
في ظل التطور التكنولوجي المتواصل، أُعيد إحياء مفهوم الإذاعة في صيغة تناسب الجيل الحالي عُرفت بالتدوين الصوتي أو البث الجيبي "بودكاست".
وتواصل وكالة الأناضول من خلال التدوينات الصوتية التي تبثها لتكون صوت تركيا لأكثر من عامين في هذا المجال.
وانطلقت رحلة الإذاعة (الراديو) في تركيا في 6 مايو/أيار 1927 مع "راديو إسطنبول"، لتتوسع لاحقا مع انتشار أجهزة الإرسال، ويتم إنشاء إذاعتي أنقرة وإزمير، وصولا إلى تسعينيات القرن الماضي التي شهدت ولادة الإذاعات الخاصة.
ومع التطور التكنولوجي اضطرت الإذاعات للتغيير والتجديد، والاستفادة القصوى من الفرص المتاحة، وذلك لتحافظ على وجودها ولا تفقد اهتمام المستمعين.
وخلال السنوات الماضية برز البودكاست باعتباره الاتجاه الصاعد للإعلام الرقمي، وما زالت أعداد المستمعين في تزايد يوما بعد يوم، وبات أحد أهم عناصر النماذج الإعلامية ومصادر استقاء الأخبار المستخدمة في الحياة اليومية.
ويتنوع محتوى التدوينات الصوتية ليشمل العديد من المجالات بدءا من التعليم وصولا إلى الصحة والتكنولوجيا والأجندة العالمية والمحلية.
وبتدويناتها الصوتية باللغة التركية برزت وكالة الأناضول كرائد في هذا المجال، من خلال بث محتواها النوعي عبر منصات " Apple Podcasts"، و" Google Podcasts"، و" SoundCloud"، و" Spotify".
ويمكن للمهتمين متابعة التدوينات الصوتية التي تنشرها الأناضول عبر حسابها على تويتر "@AAsesli".
وفي 7 فبراير/شباط 2020 بدأت وكالة الأناضول، بإطلاق التدوين الصوتي باللغة التركية، وذلك ضمن استعداداتها للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسها.
وبدأت الوكالة بثها الأول تحت اسم "بودكاست الأناضول" مع برامج "التحليلات" التي أعدت على يد خبراء السياسة والاقتصاد ومراسليها حول العالم.