أيمن جملي
تونس- الأناضول
توجه 14 تونسيًا من جرحى ثورة 14 يناير إلى تركيا اليوم لتلقي العلاج من الإصابات التي لحقت بهم أثناء الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.
وفي تصريحات لوكالة "الأناضول" للأنباء، قال السفير التركي في تونس أكين ألفان: إن "المبادرة جاءت بطلب من رئيس الحكومة التونسي حمادي الجبالي، وكلفنا وكالة التعاون الفني التونسية التركية بمهام التنسيق واصطحاب الجرحى إلى تركيا والتكفل بكل مصاريف العلاج والرحلة".
وقال وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية في تونس سمير ديلو لـ"الأناضول" إن الحكومة التركية تكفلت بمعالجة 14 مصابًا، مشيرا إلى أن هذا العدد "هو أكبر عدد تم قبوله من دول أجنبية لعلاج مصابي الثورة".
وتقدم ديلو بالشكر للسلطات التركية، التي "قدمت عملا إنسانيا يستحق التقدير".
والتقت "الأناضول" مع لطفي الماطري (24 سنة) والذي أصيب يوم 14 يناير/كانون الأول 2011 خلال مشاركته في المظاهرات المنادية بإسقاط "بن علي"، ولم يستطع منذ هذا التاريخ السير على أقدامه بعد أن أصيب في قدميه.
الماطري أعرب عن أمله في أن تمكنه رحلة العلاج إلى المستشفيات التركية من الوقوف علي ساقيه والرجوع إلى العائلة وأرض الوطن بسلام.
وبحسب التقرير النهائي للجنة تقصي الحقائق في تونس، خلّفت الاحتجاجات الشعبية 132 قتيلا و1452 جريحًا في الفترة بين 17 ديسمبر/كانون الأول 2010 و 14 يناير/كانون الثاني 2011 .
وجاء في التقرير أن معظم هذه الإصابات كانت ناتجة عن إطلاق النار، وأن 345 شخصًا أصيبوا بجروح بالغة بسبب الإصابة برصاص الشرطة، وهو ما تسبب في بتر أطرافهم أو في إعاقات جسدية أخرى.
أج/ مف/حم