وسقط 12 قتيلاً في حمص بينما قتل 5 في حلب، و4 في اللاذقية ودير الزور ودمشق وريفها، وسقط 3قتلى في إدلب وقتيل واحد في حماة.
وقال ناشطون إن مدينة حمص شهدت تجدد القصف عبر الطيران المروحي، مستهدفة حي الخالدية الذي يتعرض لحصار خانق وقصف متواصل مما نتج عنه دمار نحو 90% من مباني الحي.
كما اقتحمت قوة عسكرية تابعة للنظام مؤلفة من 15دبابة، و15 شاحنة عسكرية محملة بعناصر من الأمن مدينة "العشارة" في دير الزور حيث أطلقت النار عشوائيا من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة على المارة والمنازل.
وفي مدينة حلب وريفها، أفادت تنسيقيات الثورة أن بلدات "حيان وبيانون وحريتان" لا تزال تقصف منذ صباح اليوم، مما دفع السكان إلى النزوح منها، وتتمركز قوات الجيش النظامي معززة بالدبابات عند مفرق بلدة "بيانون" تمهيدًا لاقتحامها. وتشهد قرى ريف حلب حركة نزوح كبيرة بسبب كثافة قصف قوات النظام العشوائي عليها.
وقالت الهيئة العامة للثورة إن عددًا كبيرًا من شاحنات عسكرية مليئة بالجنود اتجهت نحو بلدة "الحفة" في اللاذقية، ويخشى السكان من قيام قوات النظام بمجزرة جديدة في المنطقة التي تتعرض لقصف كثيف بقذائف الهاون وبالصواريخ.
ووقعت مواجهات عنيفة بين عناصر الجيش الحر وقوات النظام في شارع "سقبا" في العاصمة "دمشق" بعد أن عمدت قوات النظام إلى إحراق مستودع للأخشاب، وأفادت تنسيقيات الثورة أن خسائر كبيرة تكبدتها قوات النظام جراء هذه الاشتباكات.
وفي دوما سُمع دوي عشرة انفجارات وقعت في المدينة بعد اقتحام قوات النظام لمنطقتي "المطبعة وجامع الصحابة"، واستمر تدفق تعزيزات عسكرية كبيرة إلى حي "برزة البلد" مدعومة بعناصر الشبيحة ومضادات الطيران ومدرعات عسكرية بحسب تنسيقيات الثورة.
وتتعرض درعا أيضا لعمليات قصف عشوائية وانتشار كثيف للدبابات والقناصة في "إنخل"، وقامت قوات الأمن بحرق المحاصيل الزراعية في البلدة لليوم الثاني على التوالي، كما قطعت جميع أنواع الاتصالات الخلوية والإنترنت في كافة أنحاء المحافظة.