ياسر البنا
غزة - الأناضول
غرَس متضامنون يزورون مدينة غزة، أشجار نخيل، في محيط النصب التذكاري لشهداء أسطول الحرية التركي، على شاطئ بحر غزة، تكريمًا لهم في الذكرى الثانية لحادث مقتلهم على يد الجيش الإسرائيلي.
وقد وصل المتضامنون إلى غزة، ضمن قافلة أميال من الابتسامات "13" التضامنية مساء الأحد الماضي، والتي ضمت 106 متضامنين من دول عربية وأوروبية.
وقال زاهر البيراوي، الناطق باسم اللجنة الدولية لكسرالحصار عن غزة، إن "مشاعر الحزن والفرح تمتزجان في هذا الموقف الذي نستذكر فيه شهداء مرمرة".
وأضاف لوكالة "الأناضول": "رسالة القافلة هي رسالة تضامنية مع أهالي غزة لتقديم المزيد من الدعم لصمودهم".
ووقع الاعتداء على سفينة "مافي مرمرة" نهاية مايو/أيار 2010 بعد أن هاجمت القوات الإسرائيلية قافلة بحرية تركية في عرض البحر المتوسط يستقلها نشطاء سلام، كانت في طريقها لقطاع غزة، بهدف كسر الحصارالإسرائيلي المفروض عليها منذ عام 2007.
وهاجمت القوات الإسرائيلية كبرى سفن القافلة "مافي مرمرة" التي تحمل 581 متضامنًا -معظمهم من الأتراك- داخل المياه الدولية، وقتلت 9 منهم، وهو ما قوبل بسخط دولي على نطاق واسع، وأدى إلى توتر كبير في العلاقات بين تركيا وإسرائيل.
وتحمل قافلة "أميال من الابتسامات" مساعدات إغاثية مالية، وغذائية، بالإضافة لأدوية إلى وزارة الصحة في غزة.
وقال المتضامن التونسي أحمد السميعي لوكالة "الأناضول" أنهم يشعرون "بالفخر والألم تجاه شهداء أسطول الحرية التركي".
وأضاف:" نعتز ونشرف بتركيا ومواقفها التي ما فتأت تستجيب لمطالب شعب غزة وتعطيها الأولوية في الدعم والتأييد".
أما المتضامن الجزائري علي الضلاعيني، فقال للأناضول إن زراعة أشجار النخيل تكريما لشهداء أسطول الحرية، من أهم فعاليات قافلة أميال من الابتسامات".
من ناحيته، قال المتضامن الأردني ظاهر عمرو لوكالة "الأناضول" إن تكريم شهداء مرمرة فيه رسالة للمحتل الإسرائيلي بأنه "زائل ولن يبقى".
كما وجه المتضامن العراقي حسام الأعظمي رسالة –عبر وكالة الأناضول للأنباء-للأمة الإسلامية بضرورة استمرار مساندة القضية الفلسطينية، وتغيير الواقع الحالي"-حسب قوله.
يب/حم