مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
قصفت الطائرات المروحية والمدفعية الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشرقية لقطاع غزة بالرشاشات الثقيلة، منازل وأراضي المواطنين الزراعية شرق مدينتي خان يونس، ودير البلح جنوب ووسط القطاع.
ورد مقاومون فلسطينيون بقصف المدرعات المتوغلة شرق دير البلح بقذائف الهاون، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي .
وأفاد شهود عيان لمراسل "الأناضول" للأنباء أن القصف بالرشاشات لأراضي المواطنين شرق خان يونس، أدى لإحراق مساحات شاسعة من حقول الشعير والقمح وإلحاق أضراراً فادحة بمنازل المواطنين، دون يبلغ عن وقوع أي إصابات.
وأعلنت كتائب الشهيد أحمد جبريل، الذراع العسكري للجبهة الشعبية، عن إطلاقها أربعة قذائف هاون على قوة إسرائيلية توغلت بشكل محدود شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.
وقالت الكتائب في بيان تلقت "الأناضول" للأنباء نسخة منه "تمكن مجاهدونا في تمام الساعة الثانية والنصف من ظهر اليوم من إطلاق أربع قذائف هاون من عيار 80 ملم تجاه القوة الإسرائيلية المتوغلة في محيط موقع كوسوفيم العسكري".
وأكد مقاومون فلسطينيون لـ"الأناضول للأنباء" أن القوات الإسرائيلية انسحبت من المنطقة التي توغلت فيها شرق دير البلح.
وتطلق الدبابات الإسرائيلية والآليات العسكرية المتمركزة على حدود قطاع غزة الشرقية نيرانها الرشاشة بشكل شبه يومي تجاه أراضي المواطنين الزراعية ومنازلهم منذ اندلاع انتفاضة عام 2000 ما تسبب بقتل وإصابة العديد من الفلسطينيين، بالإضافة لإحداث أضرار مادية كبيرة في ممتلكات ومنازل السكان المحليين.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يطلق النار على مقاومين فلسطينيين يحاولون تنفيذ هجمات عسكرية على قواته المتمركزة على الحدود، ولكن الفلسطينيون ينفون ذلك تماما ويؤكدون أن الجنود الإسرائيليين يهدفون إلى تكبيد المزارعين خسائر فادحة وإرهابهم ليمتنعوا عن دخول أراضيهم.
وأحرقت قوات من الجيش الإسرائيلي 1000 دونم من الأراضي الزراعية على الحدود الشرقية لخان يونس، في مطلع مايو/ أيار الماضي.
مح/حم