طوكيو/ قرباني غييك/الأناضول
عقد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، لقاءا ثنائيا مع نظيره الياباني، شينزو آبي، في العاصمة اليابانية طوكيو، قبيل اجتماع وفدي البلدين.
وأعرب أردوغان، خلال اللقاء عن سعادته بزيارة اليابان ولقائه بنظيره والوفد المرافق، شاكرا حسن الضيافة، مبديا اعتزازه بصورة خاصة لاستضافته مرتين في تركيا، العام الماضي .
وأشار رئيس الوزراء التركي، إلى أن إحياء الذكرى السنوية الـ 90 للعلاقات التركية اليابانية، إضافة للترتيبات المنتظرة العام القادم، لإحياء الذكرى الـ 125 لإنقاذ بحارة الفرقاطة التركية أرطغرول، قبالة السواحل اليابانية، ستسهم في تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين، عبر الفعاليات التي تقام بهاتين المناسبتين، مؤكدا أن استمرار الزيارات المتبادلة على مستوى رفيع بين الجانبين ستكسب العلاقات مكانة متميزة.
بدوره أكد رئيس الوزراء الياباني رغبة بلاده في توطيد علاقات الصداقة المشتركة بصوة أكبر، حيث أنها تعود إلى تاريخ طويل.
هذا واستمر اللقاء بشكل مغلق، وحضره من الجانب التركي، نائب رئيس الوزراء، بولنت أرينتش، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية، تانر يلدز، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، إضافة إلى وزراء الدفاع، والشباب والرياضة، ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي، فيما من المنتظر أن يعقد أردوغان ونظيره الياباني مؤتمرا صحفيا عقب الاجتماع.
وكان أردوغان، قال اليوم إن علاقات الصداقة، التي أرسيت أسسها قبل 124 عامًا، عندما أنقذ يايانيون عددًا من البحارة الأتراك بعد غرق فرقاطتهم، ستسهم مساهمة كبيرة في تطوير التعاون بين البلدين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال لقائه مع أحفاد يابانيين أنقذوا عددًا من بحارة فرقاطة "أرطغرول" التركية، التي غرقت في سواحل مدينة كوشيميتو اليابانية، عام 1890.
وذكر رئيس الوزراء التركي أن استشهاد 587 بحارًا تركيًّا، في الحادثة المذكورة، شكل رابطًا قويًّا بين تركيا واليابان في الماضي، مشيرًا إلى أن اللقاء بأحفاد اليابانيين، الذين قدموا المساعدة للبحارة الأتراك، يتمتع بأهمية كبيرة