طوكيو/ قرباني غييك- قادر قارا كوش/ الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن علاقات الصداقة، التي أرسيت أسسها قبل 124 عامًا، عندما أنقذ يايانيون عددًا من البحارة الأتراك بعد غرق فرقاطتهم، ستسهم مساهمة كبيرة في تطوير التعاون بين البلدين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال لقائه مع أحفاد يابانيين أنقذوا عددًا من بحارة فرقاطة "أرطغرول" التركية، التي غرقت في سواحل مدينة كوشيميتو اليابانية، عام 1890.
وذكر رئيس الوزراء التركي أن استشهاد 587 بحارًا تركيًّا، في الحادثة المذكورة، شكل رابطًا قويًّا بين تركيا واليابان في الماضي، مشيرًا إلى أن اللقاء بأحفاد اليابانيين، الذين قدموا المساعدة للبحارة الأتراك، يتمتع بأهمية كبيرة.
ولفت إلى أنه من غير الممكن نسيان مسارعة الشعب الياباني، إلى مساعدة البحارة الأتراك قبل 124 سنة، وأن مراسم إحياء الذكرى 125 لحادثة غرق الفرقاطة "أرطغرول"، ستقام العام القادم، معربًا عن تمنياته بأن تعزز مراسم الذكرى من قوة الصداقة التركية اليابانية.
وتابع أن المسافة بين تركيا واليابان إحدى عشرة ساعة جوًّا، إلا أن المسافة بين قلوب الشعبين قريبة جدًّا، وأهل مدينة كوشيموتو احتلوا مكانة مميزة في قلوب الأتراك لإرسائهم أساس الصداقة بين الشعبين.
ولفت أردوغان إلى أن المواطنيبن اليابانيين، الذين أُنقذتهم طائرة تركية بعد أن علقوا في العاصمة الإيرانية من طهران إبان الحرب العراقية الإيرانية يشكلون عنصرًا هامًّا في الصداقة التركية اليابانية، مضيفًا: "هناك نواح متشابهة بيننا، كنتم إلى جانبنا عند وقوع زلزال مدينة فان بتركيا، وكنا إلى جانبكم في كل لحظة في كارثة فوكوشيما".
من جانبه، أعرب رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية اليابانية التركية، كانيزو موراوكا، عن ترحيب اليابانيين بزيارة أردوغان لبلدهم، وأضاف إنهم تباحثوا في مسألة إقامة مقبرة شهداء جديدة لبحارة فرقاطة أرطغرول.
وعقب انتهاء كلمة أردوغان قدم رئيس بلدية كوشيموتو مفتاح المدينة الذهبي للضيف، وقرر إطلاق اسم "أورهان سويولجو"، طيار الخطوط الجوية التركية، الذي أنقذ يابانيين في طهران، على إحدى حدائق المدينة.