أنقرة/أمراه غوكمن/الأناضول
شهدت مديريات أمن في 10 ولايات تركية، تنقلات وظيفية وتغييرات في مناصب مسؤولين أمنيين تركزت في شعب مكافحة التهريب والجريمة المنظمة.
وطالت التعديلات الوظيفية مديريات الأمن في ولايات، "ساكاريا"، و"تشاناك كالا"، و"ملاطية"، و"باتمان"، و"سامسون"، و"يوزغات"، و"كوتاهية"، و"توكات"، و"ألازيغ"
و جرت إقالة ونقل نحو 350 شرطي بمديرية أمن أنقرة، في أقسام مختلفة، وصدرت تعيينات جديدة عوضا عن المقالين، فيما شملت التنقلات بعض المدراء ونواب المدراء، بينهم نائب مدير قسم مكافحة الشغب، الذي جرى تعيينه في إحدى مدارس الشرطة.
وينتمي القسم الأكبر من العناصر الذين تم تغيير أمكان عملهم، في أنقرة، إلى شعب مكافحة الإرهاب، والتهريب، والجريمة المنظمة.
وتأتي هذه التغييرات الوظيفية، في ظل حديث الحكومة عن تغلغل منظمة داخل أجهزة الدولة في مقدمتها الأمن والقضاء، بهدف تشكيل "دولة موازية"، إثر حملة التوقيفات التي شهدتها البلاد الشهر الماضي، بدعوى مكافحة الفساد، طالت رجال أعمال بارزين، وموظفيين حكوميين، وأبناء 3 وزارء، فيما أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مرارا، أن الحملة هي مؤامرة تجري تحت غطاء مكافحة الفساد، وتستهدف الحكومة.